الشرع يدعو لوقف إطلاق النار في السويداء ومنح الفصة للحكومة لبسط الأمن

حذر الرئيس السوري أحمد الشرع من “الاستقواء بالخارج” في حسم الصراعات الداخلية في سوريا، وقال إن “الدولة السورية هي وحدها القادرة على الحفاظ على هيبتها وسيادتها في كل بقعة من الأراضي السورية”.

وقال الشرع في كلمة له إن “الاستقواء بالخارج واستخدام بعض الأطراف الداخلية للسويداء كأداة في صراعات دولية لا يصب في مصلحة السوريين بل يفاقم الأزمة”.

الشرع: ملتزمون بحماية الأقليات ومحاسبة مثيري الفتن والانتهاكات

 وأضاف أن “على الجميع أن يتفهم أن هذه اللحظة تتطلب وحدة الصف الكامل من أجل تجاوز ما نمر به جميعا والحفاظ على أرضنا وبلدنا”.

وتابع الشرع أن “الدولة وقفت إلى جانب السويداء بعد تحرير سوريا وحرصت على دعمها إلا أن البعض أساء للمدينة ودورها في الاستقرار الوطني”.

وأشار الرئيس السوري إلى أنه “مع خروج الدولة من بعض المناطق بدأت مجموعات مسلحة من السويداء بشن هجمات انتقامية ضد البدو وعائلاتهم، وهذه الهجمات التي ترافقت مع انتهاكات لحقوق الإنسان دفعت باقي العشائر إلى التوافد لفك الحصار عن البدو داخل السويداء”.

الشرع: ملتزمون بحماية الأقليات ومحاسبة مثيري الفتن والانتهاكات

دور عربي وإقليمي

ثمن الشرع في خطابه دور الولايات المتحدة والدول العربية التي بذلت دوراً فاعلاً في التهدئة.

وفي وقت سابق، أعلنت الرئاسة السورية السبت وقفاً فورياً لإطلاق النار، داعية الأطراف كافة إلى الالتزام به، مع بدء قوات الأمن بالانتشار في محافظة السويداء إثر أعمال عنف أوقعت أكثر من 700 قتيل خلال أسبوع.

وجاء الإعلان بعيد إعلان واشنطن اتفاق سوريا وإسرائيل على وقف لإطلاق النار بينهما، بعد شن طائرات إسرائيلية ضربات استهدفت مقرات رسمية والقوات الحكومية في دمشق والسويداء، ودعوة المبعوث الأمريكي إلى دمشق توم باراك الدروز والبدو والسنة لإلقاء سلاحهم

وأعلنت الرئاسة في بيان وقفاً شاملاً وفورياً لإطلاق النار. ودعت جميع الأطراف دون استثناء إلى الالتزام الكامل بهذا القرار ووقف كافة الأعمال القتالية»، محذرة من أن «أي خرق للقرار سيعدّ انتهاكاً صريحاً للسيادة الوطنية، وسيُواجه بما يلزم من إجراءات قانونية