يفغيني بريغوجين يعلن انسحاب قوات فاغنر من باخموت بحلول 10 مايو
أعلن زعيم مجموعة فاغنر الروسية أن قواته ستنسحب من مدينة باخموت من جراء نقص الذخيرة محملاً المسؤولية لوزارة الدفاع الروسية.
وأكد أن قواته ستسلم مواقعها في باخموت إلى القوات الروسية في العاشر من مايو الجاري.
وكان قد اتهم مؤسس مرتزقة “فاغنر” يفغيني بريغوجين في تصريحات، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف، بأنهم وراء النقص الكبير في إمدادات السلاح للمجموعة، والذي يصل إلى 70%، بحسب وصف بريغوجين.
في رسالة غاضبة.. يفغيني بريغوجين زعيم مجموعة #فاغنر يهاجم وزير الدفاع الروسي وقائد القوات الروسية في #أوكرانيا بعد ارتفاع عدد قتلى المرتزقة: "شويغو.. جيراسيموف أين القذائف؟"#أخبار_الآن#روسيا_تغزو_أوكرانيا pic.twitter.com/vHVdNTjmul
— Akhbar Al Aan أخبار الآن (@akhbar) May 5, 2023
ونشرت الدائرة الصحافية لبريغوجين، مقطع فيديو على “تليغرام” يظهر فيه الأخير مستاء من الوضع بشكل كبير ويتحدث وخلفه مجموعة من جثث مقاتليه.
وقال مؤسس “فاغنر”: هؤلاء الشباب من مقاتلي فاغنر، قد قتلوا اليوم.. ما زال دمهم ساخنا.. اسمعوني جيدا: هؤلاء المقاتلون أبناء أسر أو آباء.. لدينا نقص في الذخيرة بنسبة 70%.. شويغو.. غيراسيموف.. أين إمداداتي؟”.
.
خريطة توصيحية لموقع مدينة باخموت
في وقت سابق أعرب البيت الأبيض الأمريكي عن اعتقاده بأن أكثر من 20 ألف جندي روسي، قد تعرضوا للقتل في المعارك التي تشهدها مدينة باخموت الأوكرانية.
قال البيت الأبيض، إن تقديراته تُشير إلى أنه، منذ ديسمبر الماضي فقط وحتى الآن، تكبدت روسيا 100 ألف ضحية، بما في ذلك أكثر من 20 ألف قتيل، وذلك في بسبب استمرار دفاع أوكرانيا ضد الهجوم العنيف الذي شنته القوات الروسية في شرق أوكرانيا، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس“.

جنود أوكرانيون يطلقون مدفع هاوتزر D30 على خط أمامي بالقرب من مدينة باخموت. (رويترز)
وأوضحت الوكالة أنه في وسط حرب الاستنزاف الطاحنة، كانت أعنف المعارك في منطقة دونيتسك الشرقية، حيث تكافح روسيا لتطويق مدينة باخموت في مواجهة دفاع أوكراني عنيد.
ونقلت “أسوشيتد برس” عن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، قوله إن التقديرات الأمريكية تستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية رُفعت عنها السرية مؤخرًا. ولم يذكر بالتفصيل كيف استخلص مجتمع المخابرات الرقم.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، في نوفمبر الماضي، إن روسيا خسرت أكثر من 100 ألف قتيل أو جريح في الأشهر الثمانية الأولى من الحرب.
وتُشير الأرقام الجديدة إلى أن الخسائر الروسية تسارعت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، بحسب الوكالة.