إيران تعلن مقتل قائد الحرس الثوري حسين سلامي
نفذت إسرائيل ضربات جوية ضد إيران استهدفت منشأة نووية وقادة عسكريين وعلماء في مجال الطاقة النووية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل نفذت ضربة افتتاحية ناجحة ضد إيران، وذلك في تعليقه على الضربات الإسرائيلية على عدة مواقع في الداخل الإيراني، مما تسبب في مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء النوويين ، إضافة إلى استهداف عدد من المواقع العسكرية والنووية من بينها منشأة نطنز التي تعتبر موقع التخصيب الرئيسي في البلد.
واضاف نتنياهو في رسالة مصوّرة “لقد نفذنا ضربة افتتاحية ناجحة للغاية.. وسنحقّق المزيد”.
Netanyahu just released a video explaining why he's now bombing Iran. The official language in Israel is Hebrew, so why is he speaking ENGLISH?
My lucky guess is that this video isn't for Israelis, it's propaganda for Americans.pic.twitter.com/R5LlFKz3nJ
— George (@BehizyTweets) June 13, 2025
وتابع أن الضربات الأولى على إيران كانت “ناجحة للغاية”، وطالب الإسرائيليين بالامتثال للتوجيهات العسكرية بشأن تدابير السلامة العامة، مؤكداً أن “المواطنين قد يضطرون للبقاء في ملاجئ لفترات طويلة”.
وأكد نتنياهو أن “الضربات على إيران طالت قادة كبارا”.
مقتل قائد الحرس الثوري
نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المرشد علي خامنئي القول إن إسرائيل ستتلقى عقابا قاسيا، على الغارات الجوية الواسعة النطاق التي شنّتها فجر الجمعة ضد أهداف متعدّدة في أنحاء متفرقة من البلد، بما في ذلك منشآت نووية.
وقال خامنئي إن “إسرائيل ستتلقى عقابا قاسيا”، مؤكداً أن العديد من القادة والعلماء قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي.
وأعلنت وسائل إعلام رسمية مقتل قائد الحرس الثوري حسين سلامي، في غارة إسرائيلية.
وكان التلفزيون الرسمي أعلن أن مقر الحرس الثوري في طهران تعرض لقصف إسرائيلي، وبث لقطات تظهر حرائق ودخانا في مقر قيادته.
ومن جهة أخرى، رجح مسؤول عسكري إسرائيلي مقتل أعضاء في هيئة الأركان العامة الإيرانية، بما في ذلك رئيس الأركان محمد باقري، وعدد من كبار العلماء النوويين.

حسين سلامي وقادة من الحرس الثوري (أرشيفية – رويترز)
منشأة نطنز
أكد التلفزيون الإيراني الرسمي أن إسرائيل استهدفت منشأة نطنز في محافظة أصفهان، وأنه لا تقارير إلى الآن عن وجود تلوث نووي.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الهجوم استهدف موقع أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز.
من جانبه قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن الوكالة تراقب عن كثب “الوضع المقلق للغاية”.
وأكد أن منشأة نطنز النووية كانت من بين الأهداف المستهدفة.
وأشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتواصل مع السلطات الإيرانية بشأن مستويات الإشعاع كما تتواصل مع مفتشي الوكالة في البلاد.
التلفزيون الإيراني : انفجار جديد في منشأة نطنز
موجات قصف جديدة تستهدف عدة مدن إيرانية.
📌ايران يغطيها الدخان😁 pic.twitter.com/syxsCYJm2R— _. suhair Al_jumaili (@75suhair) June 13, 2025
أكبر منشأة في إيران
في عام 2002 كشفت المعارضة الإيرانية النقاب عن منشأة نطنز النووية، والتي تقع على بعد حوالي 225 كيلومترًا جنوب طهران.. وتعد محطة نطنز لتخصيب الوقود أكبر منشأة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.
وتعمل المحطة في تخصيب اليورانيوم منذ فبراير/شباط 2007.
وتتكون المنشأة من ثلاثة مبانٍ كبيرة تحت الأرض، قادرة على تشغيل ما يصل إلى 50 ألف جهاز طرد مركزي، ويتم ضخ غاز سداسي فلوريد اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي، التي تفصل معظم النظائر الانشطارية لليورانيوم 235.
وتمتد المنشأة، التي تتمتع بحماية البطاريات المضادة للطائرات والأسوار والحرس الثوري شبه العسكري، على مساحة 2.7 كيلومتر مربع في الهضبة الوسطى القاحلة في البلاد.
وأكد تحليل العينات البيئية المأخوذة من المحطة وغيرها من التجارب التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2014 أن المنشأة كانت تستخدم لإنتاج اليورانيوم المنخفض التخصيب.