إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز ودول خليجية تحذر من تداعيات خطيرة

أخبار عالمية

البرلمان الإيرني يوافق على إغلاق مضيق هرمز

أكدت دول الإمارات وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية أن التوترات التي تشهدها المنطقة ستؤدي إلى تداعيات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي عقب استهداف الولايات المتحدة الأمريكية لمنشآت إيران النووية وتلويح طهران بإغلاق مضيق هرمز.

وأكد رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد خلال اتصالات هاتفية أجراها مع الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، لبحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليميين، إثر الهجمات الأخيرة على طهران.

ودعا القادة، الأطراف كافة إلى التحلي بالحكمة واللجوء إلى الحوار والحلول السلمية وممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد، مشددين على دعم بلدانهم كل ما من شأنه تحقيق التهدئة عبر الوسائل الدبلوماسية.

تأتي الاتصالات في إطار المشاورات المكثفة التي يجريها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بهدف تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز ودول خليجية تحذر من تداعيات خطيرة

إغلاق مضيق هرمز

قال التلفزيون الإيراني، إن البرلمان الإيراني وافق على إغلاق مضيق هرمز، ولكن الأمر لم يحسم بعد، بانتظار مصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وقالت قناة “برس تي في” الإيرانية الرسمية، الأحد، إن قرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي لا يزال مرهونا بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بعد الضربة الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية.

ويأتي هذا التطور بعدما تداولت تقارير إعلامية تصريحات تشير إلى أن البرلمان الإيراني وافق مبدئيا على مقترح إغلاق المضيق، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي نهائي من المؤسسات السيادية في البلاد.

الحرس الثوري: الإغلاق خيار مطروح

وفي السياق ذاته، قال النائب والقائد في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل كوثري، في تصريحات نقلها “نادي الصحفيين الشباب”، إن مسألة إغلاق مضيق هرمز لا تزال مطروحة على الطاولة، مؤكدا: “القرار سيتخذ إذا اقتضى الأمر.. كل الخيارات متاحة”.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه مصدر قلق بالغ للأسواق العالمية.

ويفصل المضيق بين الخليج العربي وبحر العرب، وتستخدمه دول عدة لتصدير معظم إنتاجها النفطي. وقد شكّل تاريخيا نقطة اشتعال في أوقات التوتر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.