قالت شركة “رينو” الفرنسية، التي تعد ثاني أكبر شركات صناعة السيارات في أوروبا، قالت ان مبيعاتها العالمية تراجعت 1.9% خلال الشهور الستة الأولى من العام الحالي، بتأثير سلبي من تواصل ضعف الطلب الأوروبي.
وقد باعت “رينو” نصف عدد السيارات المباعة خلال النصف الأول من العام الحالي خارج أوروبا، وبلغت مبيعاتها نصف السنوية 3.1 مليون سيارة.
 يذكر أن “رينو” حاليا هى أكثر السيارات الأوروبية مبيعا فى الهند بحسب الشركة الفرنسية، كما أن روسيا هى ثانى أكبر أسواقها الخارجية، و أن اندماج المجموعة مع نيسان وتصنيعها لسيارات داتشيا ذات التكلفة المنخفضة ساهما في حماية المجموعة من الإنهيار في ظل أزمة تراجع الطلب الأوروبية.
وقال جيروم ستول، مدير مبيعات “رينو”، إن هذه النتائج تؤكد أهمية استراتيجية الشركة بالتركيز على التواجد خارج أوروبا، كما أضاف أن مجموعة “رينو” كشفت للتو عن استراتيجيتها للنمو الدولى، وهو ما يسمح لها باستيعاب تراجع مبيعاتها فى السوق الأوروبية.
ويعود نمو “رينو” فى الأسواق الصاعدة على نجاح فرعها داتشيا الذى ينتج سيارات منخفضة السعر، وحقق نموا فى مبيعاته فى الأشهر الستة الأولى من العام الحالى بنسبة 5.16% عن العام الماضى.
ورغم تراجع مبيعاتها العالمية فإن “رينو” تظهر قوة أكبر من منافساتها الفرنسية “بيجو”، و”ستروين” فى مواجهة الأزمة الاقتصادية الأوروبية.
فقد تراجع حجم مبيعات “بيجو” خلال النصف الأول من العام الحالى بنسبة 8.9%. ويقول محللون، إن “بيجو” تدفع ثمن تأخرها فى دخول الأسواق الصاعدة.