أخبار الآن | القاهرة – مصر – (هند محيي الدين)

تعد اوقات الكوارث الطبيعية والطوارئ هي الأنسب لعصابات تجارة البشر لإستغلال الدمار الذي يحل بالمنطقة في اصطياد ضحاياهم واخر هذه الكوارث كان الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال وقتل على اثره اكثر من 7500 شخص.

فقد حذرت العديد من المنظمات الحقوقية من استغلال تجار الجنس النساء النازحات في نيبال واستغلالهم في اعمال الدعارة في منطقة شرق وجنوب اسيا، حيث يقدر عدد النساء التي تغادر نيبال سنويا ما يقارب من 15 ألف للعمل في الدعرة بمجموعة من الدول المجاورة مثل الهند وكوريا الجنوبية.

وفي تقرير عن الإتجار بالبشر بإحدى الصحف العالمية، افادت احدى السيدات حول تجربتها مع تجار الدعارة حيث تم اختطافها من بلدتها الصغيرة وإجبارها على العمل بالدعارة بالهند لمدة عام قبل مداهمة الشرطة والقبض عليهم.

تجار الرقيق يجبرون ضحايا زلزال نيبال على العمل بالدعارة