أخبار الآن | الضفة الغربية – فلسطين ( AFP)
على حاجز مدني نصبه شبان على مدخل قرية عين يبرود في الضفة الغربية المحتلة، تطوع الشاب مؤيد سمحة لقياس درجة حرارة المارين من خلال جهاز إلكتروني، في عملية تهدف الى المساعدة في احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.
وارتدى مؤيد وهو محامي متدرب قميصا برتقاليا ووضع كمامة واقية وقفازات بلاستيكية، وكان يفحص المسافرين وهم داخل مركباتهم. ويقول لوكالة فرانس برس “نقوم بقياس الحرارة، ونحاول قدر الإمكان رصد المصابين بالفيروس وفق الإمكانات المحدودة لدينا”.
ولا يقتصر عمل مؤيد التطوعي على قياس درجة الحرارة، بل يتعداه إلى إجراء فحص آخر بسيط لأولئك الذين يشير الجهاز إلى ارتفاع درجة حرارتهم. فيطلب من الشخص حبس أنفاسه لمدة تتراوح ما بين 10 إلى 15 ثانية، وإذا تبين أنه يعاني من أية آلام، يتصل مباشرة بالجهات الطبية في مدينة رام الله لتتولى التثبت من الموضوع.
وتنحصر مهمة هؤلاء بالتأكد من هوية المارين ومعرفة وجهتهم وإن كانوا قادمين من قرى ومدن فيها إصابات، فتتم إعادتهم من حيث أتوا.
مصدر الصورة : ( AFP)
للمزيد :