أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

كشفت دراسة صينية جديدة أن “تلوث الهواء بسبب عوادم السيارات والإنبعاثات الصناعية، يزيد خطر إصابة الأطفال بمرض التوحد”.

وركزت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة “أكاديمية العلوم الصينية”، بالتعاون مع جامعة “برمنغهام” في بريطانية، وجامعة “ماكغيل” في كندا، على “التأثيرات الصحية لـ3 أنواع من المواد الجسيمية وهي:  “PM1 – PM2.5 – PM10“، وهي جميعها جزيئيات دقيقة يحملها الهواء وناجمة عن انبعاثات المصانع وعوادم السيارات.

ولفتت الدراسة إلى أنّه “كلما كانت هذه الجسيمات صغيرة، كلما كانت قادرة على اختراق الرئتين ودخول مجرى الدم، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث حالات صحية خطيرة”.

وبحسب نتائج الدراسة، فإنّ “التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.5 من عوادم السيارات والإنبعاثات الصناعية، وغيرها من مصادر تلوث الهواء، تزيد من خطر إصابة الأطفال بين عمر 0 و3 سنوات بخطر التوحد، بنسبة 78%”.

ورأت الدراسة أن “أسباب مرض التوحد غير مفهومة بشكلٍ كامل”، لكنها اعتبرت أنّ “العوامل البيئية السيئة تساهم إلى جانب العوامل الوراثية في نشوء هذا المرض”. وفي السياق، قال أحد الباحثين المشاركين في الدراسة ويُدعى زهينج قوه أنّ “أدمغة الأطفال معرضة للإصابة بسموم الهواء”، موضحاً أن “العديد من الدرسات كشفت أنّ سموم الهواء تستهدف وظائف المخ وجهاز المناعة بشكلٍ مباشر”.

من جهته، أشار البروفيسور يومينغ جو، من جامعة موناس الأسترلية إلى أنّ “الآثار الصحية الخطيرة لتلوث الهواء بات موثقة، والتعرض للسموم الناجمة عن الملوثات تساهم في تدهور الصحة عند الإنسان”. وأكّد جو أنّ “التعرض لكميات صغيرة جداً من الجسيمات الدقيقة يصيب الأطفال الصغار، الأمر الذي يؤدي إلى إضطرابات في قدراتهم التعليمية، كما يساهم أيضاً في بروز أمراض القلب”.

مصدر الصورة: Focus for Health

للمزيد:

علاجات حديثة للأورام

هل العطش قد يؤثر على الذكاء