صيدا، لبنان، 28 يوليو (محمد عمر، أخبار الآن) – تعاني أسرة أبو محمد التي قَدِمَتْ من حمص إلى لبنان، وضعا انسانيا صعبا يتمثل في وضع ابنهم الصحي الصعب الذي يعاني من تشوهات خَلقية في القلب منذ الولادة، فبعد أن أجريت له عدة عمليات هو الآن بصدد إجراء عدة عمليات أخرى نتيجة حجم التشوهات التي يعانيها القلب في ظل افتقار الأهل إلى تكاليف العمليات اللازمة لعلاجه. مراسلنا مالك ابو خير زار أسرة الطفل محمد وأعد التقرير التالي.

تشوهات بالقلب، ومسيرة علاج طويلة لم يستطع الاب اكملها لطفله الصغير “محمد ” نتيجة نزوحهم من مدينة حمص وانقطاع البسل لتأمين تكاليف العمليات اللازمة له. قصة عائلة تعاني الكثير في سبيل ابقاء ولدها على قيد الحياة في ظل عدم توفر امكانية مادية لعلاجه.
والد الطفل محمد يقول:  “ولد ابني محمد وهو يعياني بتشوهات في القلب وقد اجرينا له عميلة قلب مفتوح في صيدا، وهو يحتاج الى عدة عمليات والاولى بعد فترة وهي عملية تركيب صمام، مضيفا أن محمد بعد اكماله الاربع سنوات يجب أن تجرى له عملية زرع شرايين، ويحتاج بعدها إلى عملية فتحات بالقلب لكونه معه فتحة كبيرة في القلب و3 فتحات صغار”.

عدم توفر جهة تتبنى العمليات، بالاضافة الى ضرورة اجراء هذه العمليات بشكل سريع مع اخذ اللقاحات الخاصة به هي اهم الصعوبات التي تواجه الام التي تخشى فقدان ولدها.
والدة الطفل محمد تقول : “لديه ثلاث عمليات غير هذه العملية التي ستجرى له، ويجب كل عدة سنوات ان نجدد له الشريان والصمام، ولديه غتحة كبيرة في القلب وثلاثة حجمهم صغير، بالإضافة انه يحتاج الى لقاح من نوع معين يدعى لقاح المناعة وعدم تناوله يودي الى وفاته عند تعرضه لاول جرثومة، وتضيف لقد تناول اول لقاح لكن لم تتامن معي باقي اللقاحات، ونحن الآن بانتظار تحديد موعد العملية الثانية”.

تفاصيل مؤلمة لا بد لك من سماعها عند التجول بين منازل اللاجئين السوريين، ولعل وضع محمد ليس الوحيد، فهناك كثير مثله من يحتاج ليد العون والمساعدة.