الحسكة، سوريا ن 31 يوليو 2013 ، عمر السامرائي ، المرصد السوري لحقوق الانسان ن أخبار الآن – دعت وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا إلى النفير العام، ودعت كل من هو قادر على حمل السلاح إلى الانخراط في صفوفها، لحماية المناطق التي تخضع لسيطرتها من الهجمات المتكررة من قبل عناصر جبهة النصرة وما يسمى بدولة العراق والشام الاسلامية.
وجاءت هذه الدعوة بعد اغتيال المسؤول الكردي، عيسى حسو، في انفجار عبوة ناسفة وضعت في سيارته في القامشلي بمحافظة الحسكة.
وتعهد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بعدم الوقوف مكتوف الأيدي بعد اغتيال حسو، متوعداً الفاعلين بالنيل منهم وتقديمهم إلى المحاكمة.
ومن جانبه، قال نوري بريمو، الناطق الإعلامي باسم الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا في مداخلة هاتفية مع “العربية” إن حالة النفير العام نابعة من السكان أنفسهم، حيث أبدوا استعدادهم للدفاع عن أنفسهم ضد من أسماهم “الجماعة الإسلامية المتشددة”.
وحول ملابسات قتل حسو قال بريمو: “حكماً هو اغتيال سياسي بسيارة مفخخة يستهدف ضرب الأمن الجزئي الموجود في المناطقة الكردية، وخاصة القامشلي والحسكة”.
وتعتبر وحدات حماية الشعب الكردي الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي يعتبر بدوره الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني في تركيا والذي تعتبره انقرة “حزبا ارهابيا”.
واكد البيان “استعداد وحدات حماية الشعب لردع الهجمات على مناطق سيطرتها”.
وجاءت هذه الدعوة بعد ساعات على اغتيال الزعيم الكردي عيسى حسو العضو في هذه الوحدات في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا.