معرة النعمان، ادلب، سوريا، 17 أغسطس (فادي إبراهيم، أخبار الآن)

1. المتحدث الأول : أبو عبدو ( مربي مواشي )
2. المتحدث الثاني : أبو صطيف ( بائع البان وأجبان )
3. المتحدث الثالث : د. حسان الضعيف ( طبيب بيطري )

الثروةُ الحيوانيةُ في سوريا تحتَ الخطر ، و تتعرضُ في قرى ريفِ معرةِ النعمانِ لأسوأ الظروفِ و المخاطرِ سواءً على المستوى الغذائيّ أو الطبي .

أبو عبدو ( مربي مواشي )
“التلقيح غالي والعلف غالي وكل شيء غالي , الأدوية ما بتتوفر , يعني الدواء الذي نحتاجه لا نستطيع الحصول عليه , يعني عم يعطوك مشابه للدواء وليس الدواء الأصلي مئة بالمئة ، أسعار العلف من قبل كانت بـ 2000-2100 ليرة واليوم بـ 5000 ليرة سوري” .
باتت اللقاحاتُ الدوريةُ غيرَ متوفرة بتاتاً و حتى العلاجُ العادي ، ممّا أثّرَ و يؤثرُ سلباً على الإنتاجِ ، يضافُ إليها عواملُ أخرى تزيدُ الأزمةَ أزماتٍ تفضي إلى عدمِ توفرِ المنتجاتِ ، وعدمِ القدرةِ على حفظها أكثرَ من ساعات.

أبو صطيف ( بائع البان وأجبان )
“الكميات التي تصل بالنسبة لهذا العام قليلة جداً بالنسبة للأعوام السابقة ، بسبب انقطاع الكهرباء , الكهرباء لا تصل إلا بشكل بسيط جداً , السنة الماضية كانت الكميات كثيرة والأسعار مقبولة , السنة الأسعار غالية والكميات قليلة” .

لا تتوقفُ الأزمةُ عندَ غلاءِ المنتجاتِ وانقطاعها ولا عندَ الأوبئةِ المتفشيةِ بينَ المواشي ، بل أدّت إلى أمراضَ تفشّت بين الناسِ تحتاجُ علاجاً سريعاً ، وإلا ستودي إلى كوارثَ إنسانيةً جديدةً في فترةٍ ربما ليست بالبعيدة .

د. حسان الضعيف ( طبيب بيطري )
“انقطاع المواد الدوائية بشكل كبير في المناطق المحررة , أدى إلى عدم توفرها ، وبالتالي نفوق عدد كبير من الحيوانات , وعدم علاجها , أما بالنسبة للأمراض وانتشار الأمراض السارية وبالأخص جرثومة البروسيلا أو الحمة المالطية المتعارف عليها , وانتقالها عن طريق المشتقات الحيوانية ، والتي تنتقل بشكل رئيسي عن طريق المشتقات إلى المواطنين ، والآن وفقا لرؤيتنا فأن الظاهرة منتشرة ، يعني يومياً يوجد عشر حالات” .

تمثل الثروة الحيوانية مورداً أساسياً من موارد الدخل في ريف إدلب وقد كان لاستمرار النزاع منعكسه السلبي على اقتصاد الثروة الحيوانية في هذه المنطقة .