دمشق, سوريا, 28 أغسطس 2013, وكالات, أخبار الآن – قال المكتب الإعلامي للمجلس العسكري, إن قوات النظام قصفت حي جوبر الدمشقي بقنابل غازية أدت إلى إصابة تسعة مدنيين بحالات إختناق.
وأوضح ناشطون أن القنابل تحتوي على غازات محدودة التأثير وغير مميتة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تستعد فيه واشنطن والدول الغربية إلى توجيه ضربة عسكرية وشيكة إلى نظام الأسد, عبر قصفٍ صاروخي من البحر ولمدة يومين أوثلاثة , ردا على انتهاك نظام الأسد لمعيار دولي يمنع استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين.
وفي الحادي والعشرين من اغسطس الجاري ارتكب نظام الأسد مجزرة مروعة وغير مسبوقة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مستخدمة الغازات السامة,  وصل عدد الضحايا فيها إلى نحو ألفي قتيل غالبيتهم من الأطفال والنساء, بحسب ما أعلن عنه الإئتلاف السوري المعارض.

من جهة أخرى قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن بلاده لا تشك في قيام نظام بشار الأسد بهجوم كيمياوي على غوطة دمشق في 21 أغسطس/آب الجاري، مؤكدا أن دمشق هي التي تمتلك هذه الأسلحة، وكذلك الصواريخ التي استخدمت في هذا الهجوم.

وأضاف كارني في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم- إن بلاده تعتزم نشر تقرير استخباراتي خلال الأسبوع الجاري عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في ريف دمشق.

وأكد أن الرئيس باراك أوباما وفريق الأمن القومي يجريان مشاوراتهما بشأن الرد المناسب على نظام بشار الأسد، مضيفا: “إذا لم نرد بطريقة حاسمة سوف يجدد النظام السوري استعمال الأسلحة الكيمياوية”.

وأشار إلى أن أوباما ووزير الخارجية جون كيري يجريان اتصالات مع حلفاء الولايات المتحدة لبحث الرد المناسب على استخدام الأسد للكيمياوي الأسبوع الماضي.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن أي تحرك عسكري ضد سوريا يجب أن يكون محددا، ولا يؤدي إلى التورط في صراع أوسع بالشرق الأوسط.

وقال كاميرون للصحفيين -في أول تعليقات علنية له عن الهجوم الكيمياوي على المدنيين الأسبوع الماضي- “الأمر لا يتعلق بالتورط في حرب بالشرق الأوسط أو تغيير موقفنا في سوريا أو التدخل أكثر في ذلك الصراع، الأمر يتعلق بأن استخدام الأسلحة الكيمياوية خطأ ولا يجب أن يقف العالم مكتوف الأيدي.