سلقين، ريف ادلب، سوريا، 9 سبتمبر، فادي إبراهيم، أخبار الآن- في مدينة سلقين بريف ادلب ، أنشأ الأهالي هناك مخفرا للشرطة ، مهمته الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في المناطق المحررة ، وتلبية أمور المواطنين ، والمساعدة في حل مشاكلهم اليومية . المزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي .
إنّ غيابَ المحاكمِ والشرطةِ التابعةِ لنظامِ الأسدِ ، لم تقفْ أمامَ إرادةِ الشعبِ السوريّ في المحافظةِ على استقرارِ وأمنِ الحياة الاجتماعيةِ في المناطقِ المحررة ، فمنطقةِ سلقين التي يظهرُ فيها التجسيدُ الفعليُّ للمجتمعِ السوريّ فيما بعدَ الأسدِ ، والتي تمثّلها قوى أمنُ الثورةِ ، التي تسيًرِ أمور المواطنين وتردعِ المتسلّقين منهم وتوقف المستغلّين وتمنع الفوضى .
محمد طاهر قاضي وهو مسؤول المخفر بسلقين يقول : “نحن هنا ممثلين عن مخفر قوى أمن الثورة بسلقين , نحن مع بعض العناصر نسير الأمور وننفذ المهام الموكلة إلينا من قبل المحكمة الشرعية ، والمحاكم المدنية بسلقين وريفها ، وحاليا بلغ عدد عناصرنا مع العناصر المتطوعة والمنشقين حوالي ستين عنصر” .
تقومُ الشرطةُ الثوريّةُ بعمليّةِ تنظيمِ السيرِ في المنطقة ، من خلالِ فرضِ غراماتٍ ماليّةٍ محددةٍ على المواطنين المخالفين للسير ، بهدفِ الحفاظِ على النظامِ العامِ للمنطقةِ ومعاقبةِ الخطّائين .
أبو سمعو – مدير قسم شرطة المرور يقول : “أنا قائد شرطة مرور سلقين ، هنا ننظم حركة السير بالسوق ، ونقلل من المخالفات قدر المستطاع , نخالف أول مرة وثاني مرة ، وبعدها نخالفه بشكل رمزي شغلة 200 ليرة سورية ، وإذا كان مخالف كتير 500 ليرة سورية ، ودوام العناصر يكون من الثامنة صباحا حتى الثالثة عصرا” .
يعملُ الأمنُ الثوريّ على محاسبةِ الجميع دونَ تمييز ومن كانَ عندهُ شكوى أو حاجة ، عليه الذهاب إلى المخفر ، الكل سواء ، والعقابُ يطالُ جميعِ المخالفين والمجرمين .
أبو محمد طباع أحد الأهالي في مدينة سلقين ، يقول : “المخفر يحفظ حقوق المواطنين , لا مسلح ولا غير مسلح , كل من أخطأ سيحاسب ، مركز الشرطة يلبي طلبات المواطنين بسرعة , وطالما المخفر ممتاز الشعب ممتاز” .
إنّ الحفاظَ على النظامِ الأخلاقيّ والاجتماعي حاجةٌ مجتمعيةٌ ، وهاهو الشعب السوري لازالَ يثبتُ للعالمِ أنّهُ رغمَ الصعوبات يصنعُ المستحيل ، ستكبرُ سوريا كما نريد .

المتحدث الأول: محمد طاهر قاضي – مسؤول المخفر بسلقين
المتحدث الثاني: أبو سمعو – مدير قسم شرطة المرور
الشخصية الثالثة: أبو محمد طباع – مواطن سوري