نيويورك, 28 سبتمبر, وكالات

افاد دبلوماسيون الجمعة ان مؤتمر “جنيف 2” للسلام في سوريا سيعقد في اواسط تشرين الثاني/نوفمبر سعيا لايجاد حل سياسي للأزمة السورية . واوضح الدبلوماسيون ان مبعوث الامم المتحدة الى سوريا الاخضر الابراهيمي سيكشف عما آلت اليه التحضيرات لعقد المؤتمر في نهاية تشرين الاول/اكتوبر على ان يعقد المؤتمر في اواسط تشرين الثاني/نوفمبر. كذلك اكد دبلوماسيون اخرون هذا الموعد بعد اجتماع بين بان كي مون ووزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين
بشأن النزاع في سوريا. وكانت جنيف شهدت مؤتمرا اول في حزيران/يونيو 2012 سعيا لايجاد حل سياسي للنزاع السوري الا ان مقررات هذا الاجتماع لم تنفذ بسبب الانقسامات داخل المعارضة السورية والمجتمع الدولي. واشار الدبلوماسيون الى ان بان سيباشر باجراء اتصالات مع مبعوثه الى سوريا الاخضر الابراهيمي اعتبارا من الاسبوع المقبل من اجل تحديد تاريخ عقد المؤتمر والدول المشاركة فيه.
كيري اشار الى ان الاسلحة الكيميائية السورية ليست المشكلة كلها في سوريا مؤكدا ضرورة التوصل الى حل لانهاء النزاع المستمر منذ اكثر من 30 شهرا والذي اسفر عن اكثر من 100 الف قتيل بحسب الامم المتحدة. وتابع كيري ان العالم “ما يزال يحمل عبء القيام بما علينا القيام به لانهاء عمليات القتل الجماعي بوسائل اخرى”. واشار الوزير الاميركي الى ان “علينا العمل معا بالتصميم نفسه، التعاون نفسه الذي اوصلنا الى هنا الليلة، وينص القرار الذي تم تبنيه باجماع الاعضاء الـ15 في المجلس، على قيام نظام بشار الاسد باتلاف ترسانته للاسلحة الكيميائية بعد الهجوم الكيميائي في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق الذي اودى بحياة 1400 شخص بحسب الاستخبارات الاميركية. وفي تسوية، وافق مجلس الامن الدولي على الاشارة في معرض القرار الى انه سيلجأ الى ادراج القرار تحت الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة، وذلك في حال عدم امتثال دمشق للقرار.