حماه، سوريا، 10 اكتوبر 2013، وكالات
أفاد مركز حماه الاعلامي بأن قوات النظام ارتكبت مجزرة بحق 11 إمرأة بعد اختطافهن منذ أيام في بلدة الجنابرة بريف حماه.
وقال ناشطون ان قوات النظام ارتكبت هذه الجريمة ردا على استهداف الجيش الحر لحاجز “الجنابرة” قبل ثلاثة أيام.
ووفقا للمركز, فانه عثر على جثث النساء داخل مبنى للأعلاف, حيث تم دفنهن وهن أحياء ضمن مقبرة جماعية بالتركس, قرب خزان للمياه في تلك المنطقة .
وكانت قوات النظام قد اقتادت النساء الـ 11 من قرية الجنابرة الى حاجز بريديج وتم احتجازهم في مبنى الاعلاف
وفي حماه ايضا, افاد مركز حماه الاعلامي بسماع دوي انفجار بالقرب من الفرقة الرابعة بمدينة حماه
من جانب آخر قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصف بلدات أوفانية وطرنجة وجبّاتا الخشب بريف القنيطرة.
من جهة أخرى قالت الشبكة السورية لحقوق الانسان إنها وثقت مقتل 66 شخصا في محافظات سورية مختلفة، معظمهم في دمشق وريفها وحلب.
وقالت إن بين القتلى 19 طفلا وسبع سيدات و11 ممن قضوا تحت التعذيب وعشرة من مقاتلي الجيش الحر.
وفي تطور ميداني آخر، قال نشطاء بالمعارضة السورية إن ميليشيات شيعية عراقية ولبنانية مدعومة من قوات النظام اجتاحت ضاحية جنوبية في دمشق يوم الاربعاء في ضربة للجيش الحر الذين يحاولون التشبث بضواح استراتيجية على مشارف العاصمة.
واضاف النشطاء ان 20 على الاقل من الجيش الحر لاقوا حتفهم حين سيطر مقاتلو جماعة حزب الله ورجال ميليشيا عراقيون على بلدة الشيخ عمر تحت ستار من قصف المدفعية والدبابات والطيران من قوات النظام وسقط عشرات من المقاتلين الشيعة ما بين قتيل وجريح.