بيشاور،باكستان،  23 نوفمبر، وكالات، أخبار الآن- 

اتُهم متشددو طالبان باكستان بتورطهم في ظهور شلل الاطفال مجددا في سوريا. وكشفت التقارير الى ان  سبب هذا الاتهام يعود الى تلقي المتشددين  المشاركين  بالثورة السورية يتلقون تدريبات في باكستان ما يجعلهم عرضة للاصابة بالفيروس وحمله إلى أينما توجهوا بعد ذلك.

يشار إلى أن التسلسل الجيني للفيروس  أظهر  أن السلالة التي وجدت في محافظة دير الزور بسوريا يعود منشأها إلى باكستان. الدكتور مشتاق خان في قسم شلل الأطفال لدى رئيس الوزراء الباكستاني میان محمد نواز شریف،  قال إن للمقاتلين تاريخا بنقل الفيروس إلى دول أجنبية.  

وقد ظهرت 13 حالة إصابة بشلل الأطفال في سوريا هذا العام التي كانت قد قضت على المرض منذ عام 1999، وذلك وفقا لبيان نشرته منظمة الصحة العالمية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر.  

وغالبا ما يصيب الفيروس الأطفال دون الخامسة من العمر، لكنه يستطيع أيضا أن يخرج في براز البالغين، من ثم [تقوم الذبابات بنقل الفيروس] للأطفال”.الأول هو أن طالبان باكستان ما انفكت تحاول جاهدة منع الباكستانيين في المناطق القبلية من الحصول على لقاح شلل الأطفال الفموي، حيث عمدت إلى الاعتداء على السكان وأحيانا حتى قتل بعض أفراد الفريق الطبي الذي يعمل على تقديم اللقاحات أو تهديد أولياء الأمور وحتى أطفالهم.

وقد أدت تلك الحملة إلى ترك مليون طفل عرضة للإصابة بالمرض في المناطق القبلية، وفقا لمراقب مرض شلل الأطفال في المناطق القبلية الفيدرالية الدكتور محمد شعيب.وقال شعيب، “إن متشددي طالبان مسؤولون عن شلل 43 طفلا في المناطق القبلية الفيدرالية عام 2013، وهم على الأرجح مسؤولون عن انتقال الداء إلى أطفال دول أخرى”، لاسيما وأن الداء انتقل إلى ما بعد الحدود الباكستانية. وأضاف أن الأطفال الذين أصيبوا بالشلل في المناطق القبلية كان بالإمكان تفادي شللهم لو تلقوا اللقاح.

طالبان باكستان تسمح بانتشار فيروس شلل الأطفالولمقاتلي حركة طالبان تاريخ طويل بإحباط جهود باكستان في محاربة داء شلل الأطفال، متذرعين بأن اللقاح خدعة من الدول الغربية لمنع الشعوب المسلمة من النمو، فاللقاح الفموي وفقا لهم يصيب من يأخذه بالعقم.وفي السنة الماضية، عمدت طالبان إلى زيادة قمعها لوقف جهود تلقيح الأطفال وقتلت 30 عاملا في مجال الصحة ورجال شرطة كانوا يحرسون الفرق الطبية في خيبر بختنونخواه وكاراتشي منذ كانون الأول/ديسمبر 2012.

ودعت الحكومة طالبان لإنهاء الاعتداء على العاملين الصحيين ووقف إرهاب المواطنين وتهديد حياة أطفالهم الذين لا يحصلون على اللقاح، لكن ذلك لم يثنِ المتشددين، بحسب ما قال منسق منظمة الصحة العالمية للقضاء على شلل الأطفال الدكتور الياس دوري.وعلى الرغم من أن معارضة طالبان للقاح الفموي تنتهك أسس الدين الإسلامي، فإن إقناع المواطنين بالوقوف في وجه المتشددين العنيفين أمر غاية في الصعوبة، وفقا لما قاله المفتي انام الله شاه لسنترل آسيا أونلاين.