دمشق، سوريا، 2 ديسمبر 2013، أ ش أ –
قال فهد المصري المتحدث الإعلامي ومسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش الحر، إن مفاجآتٍ عسكريةً مهمة وكبيرة للغاية ستحقق نقلة نوعية وستقلب الأمور رأسا على عقب خلال أسابيع .
وأضاف المصرى في تصريحات صحفية أن التطورات العسكرية لقوات النظام ستتركز خلال الأيام المقبلة على حصار درعا ومن نتائج ما سيحدث في درعا تحركاتٌ ومواجهات عسكرية كبيرة للغاية في دمشق في مواجهة قوات الأسد على حد وصفه .
وأشار المتحدث باسم السورى الحر أن “البعض يظن أن الأسد بدأ يقوى بعد تقدمه في بعض المناطق لكن الواقع أن بشار الأسد في أسوأ أحواله وأضعفها وأي هزة مهما كانت ضئيلة فهي دون شك قادرة على الإطاحة به وبشكل يسير..ومن يحقق التقدم لصالح الأسد في بعض المناطق هي قوى مسلحة غير سورية وعلى رأسها حزب الله والقاعدة”.
وقال المصرى إن “رصاصة واحدة في الاتجاه والمكان الصحيح ستنهي 75% من الأزمة لإنقاذ الدولة السورية وتفتح الباب على مصراعيه للحل السياسي والتمهيد لعودة الأمن والاستقرار والعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وعودة كل النازحين واللاجئين لبيوتهم ومدنهم وقراهم والبدء بإعادة الإعمار والبناء”.
وتابع “رد فعل المتورطين بدماء الشعب السوري وبدمار سوريا من المحيطين ببشار الأسد عقب نهايته انهم سيعمدون إلى ارتكاب الفظائع وإحداث دمار في دمشق ومحيطها لتفاجئهم بأن ساعتهم قد دقت ولا مناص للفرار”..مضيفا “وفقا لمعلوماتنا فإن التطور في المناوشات و المشادات الكلامية والخلافات ستتطور لتأخذ منحى عنفيا وانتقاميا بين العديد من قيادات من الحرس الجمهوري وعسكريين من النظام ضد قيادات من حزب الله ستسفر عن مواجهات عسكرية كبيرة للغاية بين الجانبين”.
واستطرد قائلا “يستعد حاليا أحد أطراف النظام لاستخدام سلاح المدفعية والصواريخ ضد تجمعات لحزب الله على الأراضي السورية و هذا التطور يبشر بمزيد من تصدع حزب الله الذي سيفقد أغلب عناصره وقياداته بين قتيل وجريح”.
وأوضح المصرى أن “الخلافات آخذة بالتصاعد بينهم لا سيما وأمام الاتهامات المتكررة لقيادات وعناصر من حزب الله للنظام السوري الذي يستخدمهم في المواجهات الميدانية المباشرة ويضعهم في الخطوط الأمامية للمعارك في حين يكتفي النظام بتقديم الغطاء الجوي ومن ثم التقدم من الخطوط الخلفية والسيطرة على المناطق بعد نهاية المعارك”.