جنوب السودان, 18 ديسمبر 2013, أ ف ب –
أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أن لديه “مؤشرات” تـُظهر ان اعمال العنف الدامية في جنوب السودان يمكن ان تتسع، مطالبا بأن يتاح للامم المتحدة الوصول الى الاشخاص الذين تعتقلهم الحكومة.هذا وقـُتل 19 شخصا على الأقل في مواجهات جديدة في جنوب السودان حيث إتسعت أعمال العنف الى خارج العاصمة ، وفق ما نقلت الامم المتحدة عن الصليب الاحمر.
وخلفت معارك عنيفة بين فصائل في الجيش السوداني الجنوبي في العاصمة جوبا نحو 500 قتيل و800 جريح وأجبَرت 15 الف شخص على النزوح منذ مساء الاحد، وفق المنظمة الدولية.
وتواصل الامم المتحدة التحقيق في هذه المواجهات التي اندلعت بين جنود تابعين للرئيس سلفا كير واخرين من انصار نائب الرئيس السابق ريك مشار. وقال بان لصحافيين “انها ازمة سياسية ينبغي حلها سريعا عبر الحوار. هذا العنف يهدد بالاتساع نحو ولايات اخرى في البلاد ولدينا مؤشرات الى ذلك”.
ولجأ نحو عشرين الف شخص الى قاعدتين للامم المتحدة في جوبا حيث بدأ نفاد الطعام والمياه.
واضاف بان ان مئات اخرين موجودون في قاعدة اخرى للامم المتحدة في ولاية جونقلي (شرق). ونقل مسؤولون امميون في جنوب السودان الذي يضم عشر ولايات ان معارك اندلعت ايضا في بور عاصمة ولاية جونقلي وتوريت عاصمة ولاية شرق الاستوائية (جنوب شرق).
ورحب بان بعرض الحوار من جانب الرئيس السوداني الجنوبي الذي اعلن الاربعاء استعداده لاجراء محادثات مع منافسه مشار بعدما اعلن احباط محاولة انقلاب ضده يقف وراءها الاخير واعقبتها مواجهات في جوبا منذ مساء الاحد.
وتابع الامين العام للامم المتحدة “من الضروري حماية حقوق الانسان لدى جميع المعتقلين. ان الاشخاص المفوضين التحقق من ذلك يجب ان يتاح لهم مقابلة السجناء في شكل تام. وعلى قوات الامن ان تتحرك بما ينسجم مع القوانين الدولية على هذا الصعيد”.
وتنشر الامم المتحدة قوة سلام كبيرة في جنوب السودان، الدولة الوليدة التي استقلت عن السودان العام 2011 ويقطنها عشرة ملايين نسمة.