دبي ، الإمارات العربية المتحدة ، 20 ديسمبر 2013 ، أخبار الآن –
خلال رحلته الى طهران في أواخر نوفمبر، استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عرضا غير عادي و نموذجي في الوقت ذاته من مضيفيه الإيرانيين. حيث عرضت وزارة الخارجية الايرانية التعاون
مع لبنان للمساعده في حل قضاياها مع الإرهاب. و هذا الأسبوع، استجاب العديد من السياسيين اللبنانيين لهذا العرض بقولهم أن أفضل مساعدة يمكن لإيران أن تقدمها هي البقاء بعيدا عن لبنان. إليكم
تحليلنا.
تعهد تيار المستقبل يوم الثلاثاء بإنهاء ما وصفوه بـ “السيطرة” الإيرانية على صنع القرار السياسي في لبنان، كما تعهد بعدم الانضمام إلى حكومة جديدة مع حزب الله إلا إذا انسحب الحزب من سوريا و التزم
بإعلان بعبدا.
كما انتقد زعيم القوات اللبنانية سمير جعجع حزب الله، محملا التدخل العسكري للحزب في سوريا مسؤولية زيادة الحركات التكفيرية في لبنان.
إيران لا تزال متأثرة من الاعتداء الأخير على سفارتها في لبنان، وكما فعلت في سوريا، فهي تلقي باللوم على إرهابيين مجهولي الهوية. و يمكن القول، أن أي هجوم على المصالح الايرانية هو انعكاس للغضب الاقليمي المتنامي ضد إيران لمساهماتها في الحرب السورية و مسؤوليتها هي و مرزتقتها عن مقتل أكثر من مئة الف من العرب المسلمين.
وشهدت الحكومة اللبنانية اضطرابات متنامية في الداخل، تعزى مباشرة إلى الذبح المتواصل لأهل سوريا. لنلق نظرة واحدة فقط على ما سببه تعاون ايران للعمل ضد الإرهاب في سوريا، ويمكن أن نتصور وفاة مئة ألف شخص آخرين في لبنان.