العراق، 7 يناير 2014، وكالات –

قتل شخصان وأصيب خمسون بجروح في انفجار سيارة مفخخة بمركز للشرطة في كركوك، حسب ما افادت مصادر أمنية مشيرة الى حصيلة عدد القتلى قابلة للارتفاع نظرا لخطورة جراح عدد من المصابين.

وأفادت “يونايتد برس انترناشونال” ان “سيارة مفخخة انفجرت خارج مركز شرطة القورية وسط كركوك، ما أدى الى مقتل شخصين وإصابة 50 آخرين بينهم عناصر شرطة”.

وأشارت الى ان “هذه حصيلة أولية قابلة للارتفاع نظرا لخطورة جراح عدد من المصابين”.

من جهة ثانية، أحبطت القوات الأمنية في محافظة صلاح الدين اليوم محاولة لاقتحام مبنى دائرة جمارك مدينة تكريت بسيارة مفخخة تقل انتحاريين.

واكدت شرطة محافظة صلاح الدين ان “قوة تابعة لشرطة الجمارك اطلقت النار باتجاه انتحاريين اثنين حاولا اقتحام مبنى دائرة جمارك مدينة تكريت، ما أسفر عن تفجير السيارة ومقتلهما في الحال”.

وعلى صعيد اخر نفذت قوات من الجيش العراقي عملية عسكرية كبيرة في شمال وجنوب الرمادي، بحسب مصادر إعلامية وفي هذه الأثناء تقوم قوة من عشائر الرمادي بشن هجمات على “داعش” لإجباره على مغادرة المدينة.
وفيما استمرت المواجهات في الفلوجة التي يتنازع للسيطرة عليها أبناء العشائر ومسلحو “داعش”، خيّر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عشائر الفلوجة بين تسليم من وصفهم بالإرهابيين أو مواجهة مسلحة مع قواته، فيما دعته العشائر إلى عدم التدخل، في وقت سمح الجيش لأهالي الفلوجة بالمغادرة ولم يسمح إلا للعشائر المسلحة التي تذهب لقتال “داعش” بالدخول إلى المدينة.
ورغم تحذيرات المالكي من جهة وتهديدات العشائر بحرب شرسة لطرد تلك الجماعات إلا أن “داعش” والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة هددت العشائر التي تقاتل ضدها بالثأر والانتقام بسبب ما تصفه بالتواطؤ مع حكومة المالكي.
هذا وأحكم مسلحو “داعش” سيطرتهم على أجزاء من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، وقد استعرضت “داعش” قوتها في الأجزاء التي تسيطر عليها من المدينة.
وكما في الفلوجة، فإن المعارك مستمرة داخل الرمادي بين أبناء العشائر و”داعش” وغيرهم من المسلحين.
وسبق لقوات المالكي أن هددت باقتحام الرمادي قبل أسبوعين إلا أنها تراجعت أمام مسلحي “داعش” واكتفت بالقبض على النائب المعارض أحمد العلواني وقتلت شقيقه.
وقد تولت عشائر المنطقة مواجهة المجاميع المتطرفة وأبرزها “داعش” وتحالف من المتمردين المسلحين.