الأنبار، العراق، 24 يناير2014، وكالات، أخبار الآن-

أثارت محاولة تنظيم القاعدة مؤخرا مهاجمة مركز طبي وسط مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار يعنى بالنساء الحوامل وحديثي الولادة، موجة استنكار واسعة في الشارع العراقي.
وكانت الشرطة العراقية في محافظة الأنبار قد أعلنت مؤخرا، إحباط هجوم انتحاري استهدف مركزا طبيا لرعاية حديثي الولادة والنساء الحوامل في حي الضابط بمدينة الرمادي، بحسب قائد الشرطة اللواء الركن إسماعيل الدليمي.

وقال الدليمي لا يوجد أي مبرر لقتل 90 طفلا وامرأة متواجدين في مركز صحي، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على خطورة فكر الجماعات الإرهابية وهوسهم بالقتل وضرورة محاربتهم بكل الوسائل.
 
ورأى الدليمي أن نهج القاعدة في العراق يشبه نهجها في باقي الدول كاليمن مثلا حيث شنت مؤخرا هجوما مسلحا على مستشفى.

وأضاف الدليمي أن الانتحاري قتل وهو يحاول اقتحام مركز الوحدة الطبي بعد أن لاحظت الشرطة أنه يرتدي حزاما ناسفا.

وتعليقا على الحدث، قال محافظ الأنبار أحمد الدليمي لموطني إن “القاعدة خططت لمجزرة بحق أطفال رضّع ونساء حوامل لكن شجاعة الشرطة ويقظتهم حالت دون ذلك”.
ووصف المحافظ القاعدة بأنها “فرقة خارج الدين الإسلامي وهي ألد أعداء المسلمين لسببين، الأول إنها تقتلهم والثاني إنها شوهت سمعة هذا الدين العظيم الذي اشتق اسمه من السلام”.

وقال قائد فرقة مكافحة المتفجرات في الأنبار، العقيد عبد الرحمن العبيدي، إن كمية المتفجرات التي كان يرتديها الانتحاري كانت تكفي لتدمير المكان على من فيه.