حمص، 27 يناير 2014 ، أ ف ب –
طالب ناشطون في احياء يحاصرها الجيش النظامي في مدينة حمص الاحد ب”ضمانات” بعدم قيام دمشق بتوقيف المدنيين الذين سمح لهم بمغادرة المدينة بناء على اتفاق اعلنه الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي في سياق مفاوضات جنيف-2.
وقال ابو رامي المتحدث في حمص باسم الهيئة العامة للثورة التي تضم ناشطين ان اهالي حمص بحاجة الى كميات كبيرة من الاغذية والمعدات الطبية وبضمان ان لا يتم توقيف النساء والاطفال والجرحى الذين سيتم اجلاؤهم من المناطق المحاصرة في حمص”.
واضاف ابو رامي الذي تحدث الى وكالة فرانس برس عبر الانترنت “لا نثق بالنظام ونريد ضمانات من الامم المتحدة او من اللجنة الدولية للصليب الاحمر”.
واعلن الابراهيمي في وقت سابق الاحد من جنيف ان النظام السوري سمح للنساء والاطفال المحاصرين منذ اشهر في حمص (وسط) وتحديدا في مدينتها القديمة بمغادرة هذه المدينة.
وتابع ابو رامي “اذا حصلنا على كميات محدودة من الاغذية فان الناس سيتقاتلون في ما بينهم”، موضحا ان الناشطين يطالبون ب”ستين طنا من الطحين ونحو اربعين طنا من المواد الغذائية”.
واكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الاحد الاتفاق المذكور، وقال “كنت معنيا مباشرة في العامين الاخيرين بعملية اخراج النساء والاطفال. لكن المجموعات المسلحة منعتنا ولم تسمح لاي شخص بان يغادر”.