دمشق، سوريا، 28 فبراير 2014، وكالات –

شنت قوات الجيش الحر هجمات على قواعدَ عسكرية لقوات نظام الأسد في ريف حلب والقلمون بريف دمشق.
وقال ناشطون إن الجيش الحر شن هجوما على اللواء 128 في القلمون وأعطب عددا من آلياته ودباباته، في الأثناء تستعد قوات الأسد، مدعومة بقوات كبيرة من حزب الله، للتقدّم برا نحو مدينة يبرود الاستراتيجية الواقعة في منطقة القلمون بريف دمشق والحدودية مع لبنان بعد سيطرتها على تلال مقابلة لها.

 وبث ناشطون شريطا قالوا إنه لإطلاق صواريخ “أرض-أرض” من أطراف القلمون، باتجاه عدد من بلداتها.

وتعرضت مدن عدة  في منطقة القلمون بريف دمشق لقصف من قبل قوات النظام، طال تحديدا بلدات رنكوس ووادي بردى ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

وقال ناشطون معارضون، إن عشرات الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار سيارة مفخخة في السوق الرئيسي في بلدة سنجار بريف إدلب.

وبثت المعارضة السورية صورا لما وصفته بالقصف العنيف، على مدينة كفربطنا في الغوطة الشرقية، لريف دمشق، وقالت المعارضة إن القصف نجم عن غارة جوية، نفذها الطيران السوري.
وتواصل القتال أيضا في عدة محاور بمدينة حلب شمال البلاد، وقتل خمسة جنود نظاميين في اشتباكات بحي الشيخ سعيد، وفقا للمرصد السوري الذي أشار إلى اشتباكات أخرى على جبهتي عزيزة واللواء 80.
وأفاد المصدر ذاته بأنّ قوات المعارضة قصفت ثكنة هنانو ومبنى الأمن السياسي في حلب.