الرقة ، سوريا ، 06 يونيو 2014 ، أخبار الآن –
وأفاد ناشطون بأن الثوار استعادوا السيطرة على قرى البوغة وخربة عبود وخربة مهرة وخربة الفرس بالقرب من تل أبيض وعين عيسى بريف الرقة الشمالي بعد معارك مع داعش، فيما لا تزال المعارك مستمرة بين الثوار وداعش في مناطق أخرى.
وأوضح ناشطون أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 8 عناصر من داعش وأسر آخرين وتدمير عدد من الآليات العسكرية، في حين قتل 6 من عناصر الثوار.
وأحرق تنظيم داعش في الرقة آلاف الهكتارات من القمح الزراعي في المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم. حرق المحاصيل الزراعية في المدينة سياسة يتبعها التنظيم في محاربة كل من يرفض أو يماطل في دفع “الأتاوة” أو الضرائب لداعش، بحجة أن الأخير يقوم على حماية المدينة، بحسب ما قاله حارثة الرقاوي الناشط الإعلامي في المدينة لأخبار الآن.
وأشار الرقاوي أن أغلب الفلاحين من أبناء المدينة والمتواجدين في المناطق التي تقع تحت حكم داعش بادروا مكرهين على دفع الأموال للتنظيم حفاظاً على أرزاقهم من الاحتراق على يد عناصر داعش. وأن داعش أتبع سياسة مصادرة الأراضي الزراعية بما فيها من محاصيل في المدينة لصالح التنظيم بحجة أن مالكيها لا يدفعون الضرائب الواجبة عليهم للتنظيم الذي يقوم بحمايتهم!
و استهدف جيش الأسد مزارع بلدة جسرين في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية– دمشق بعشرات القذائف والصواريخ الموجهة، مما أدى إلى احتراق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والتي كان الأهالي قد بادروا إلى زراعتها بمحاصيل القمح قبل عدة أشهر للاستفادة منها في تصنيع دقيق الخبز للمخابز التي مازالت تعمل في بلدات الغوطة الشرقية من ريف دمشق, علماً أن المدينة لا تحوي عناصر من كتائب المعارضة السورية المسلحة وهي تعتبر منطقة “آمنة” يلجئ إليها الأهالي من بلدت ومدن الغوطة هرباً من معارك بين قوات الأسد ومعارضيه وذلك حسب تصريحات حيدر الدمشقي عضو تنسيقية الغوطة الشرقية لأخبار الآن.
وأكد الدمشقي أن حقول القمح التي استهدفتها نيران الأسد تقع في منطقة بعيدة عن ساحات القتال, وان طيران الاستطلاع التابع للجيش النظامي لا يغادر سماء المدينة طيلة فترات اليوم، ويقوم بإعطاء إحداثيات المساحات الزراعية في المدينة للمدفعية المتمركزة في جبال قاسيون ومناطق أخرى، ومن ثم استهداف الحقول مما أدى إلى اشتعال النيران فيها واحتراقها بشكل كامل، والأمر الذي ساعد على الاحتراق أن قوات الأسد استهدفت هذه الحقول في فترات موسم الحصاد مما يجعل عملية الاحتراق فيها تتسارع بشكل كبير جداً نتيجة يباس هذه المحاصيل.