دبي، الامارات العربية المتحدة ، 13 يونيو 2014 ، ميسون بركة , أخبار الآن –
خطة أمنية عراقية لمواجهة تقدم داعش و حماية العاصمة و واشنطن تتوقع قرارات سريعة
وضعت السلطات العراقية خطة أمنية جديدة تهدف الى حماية بغداد من اي هجوم من قبل مسلحي داعش وفقق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن.
واوضح معن أن الخطة تشمل تكثيف انتشار القوى الامنية في بغداد وتفعيل الجهد الاستخباراتي، إضافة الى زيادة إستخدام التقنيات الحديثة كالكاميرات لتعقب ومتابعة المسلحين. فضلا عن زيادة التنسيق مع قيادات العمليات في محافظات أخرى.
وأضاف المعن أنه لا حاجة الى تعزيز بغداد بقوات إضافية ، مشيرا الى أن هناك رغبة في الشارع العراقي للتطوع استعدادا لاي هجوم محتمل.
واوضح معن في تصريح لوكالة فرانس برس “وضعنا خطة جديدة لحماية بغداد”، مضيفا “اليوم الوضع استثنائي واي علمية تراخي قد تسمح للعدو بان يحاول مهاجمة بغداد ويجب ان يكون هناك استعداد”.
وياتي الاعلان عن الخطة الامنية الجديدة في وقت بات مقاتلو تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” المتطرف يسيطرون على مناطق واسعة من شمال البلاد منذ بدء هجومهم المباغت قبل خمسة ايام.
الجيش السوري الحر يبسط سيطرته شبه الكاملة على رنكوس بريف دمشق
سجل الثوار في ريف دمشق تقدما ملفتاً بسيطرتهم على أجزاء واسعة من مدينة رنكوس في ريف دمشق غداة معاركَ عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الداعمة لها.
وتمكن الثوار خلال عملية السيطرة من قتل مالايقل عن أربعة عشر فرداً من قوات النظام وثلاثة آخرين من مليشيا حزب الله اللبناني / كما دمروا أربع مركبات عسكرية. أما في المليحة فدارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد جرت في محيط البلدة، حيث تمكن الثوار من قنص عدد من قوات الأسد ومليشيا أبو فضل العباس العراقية خلال محاولتهم اقتحام البلدة من جهة إدارة الدفاع الجوي.
واستمرت الاشتباكات بين الطرفين في الأحياء الشرقية من رنكوس الواقعة في منطقة القلمون. من جانبه رد النظام السوري بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ على الأحياء الواقعة تحت سيطرة الثوار.
أما في المليحة فدارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد جرت في محيط البلدة، حيث تمكن الثوار من قنص عدد من قوات الأسد ومليشيا أبو فضل العباس العراقية خلال محاولتهم اقتحام البلدة من جهة إدارة الدفاع الجوي.
دعوات دولية إلى التصدي لجرائم العنف الجنسي ضد النساء
دعت رشيدة مانجو Rashida Manjoo مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء ، دعت الحكومة الهندية إلى التصدي لأسباب وعواقب العنف الذي ينتشر في الهند في أشكال متعددة.
وأمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف قالت مانجو إن العنف ضد النساء والفتيات يرتبط بقوة بوضعهن الاجتماعي والاقتصادي.
“ينتشر العنف الأسري والجنسي والتحرش داخل الأسرة وفي الأماكن العامة ومواقع العمل. تعيش الكثير من النساء مع أسرهن في ظل قواعد راسخة في النظام الأبوي والممارسات الثقافية المرتبطة بتفوق الذكور ودونية الإناث. مشيرة إلى أن عدم وجود سبل إنصاف فعالة مع التبعية الاقتصادية للكثير من النساء، والواقع الاجتماعي والتهميش، أدى إلى قبول النساء للعنف كجزء من واقعهن.
وقال مندوب الهند فيشنوفاردان ريدي إن بلاده قدمت سياسات وبرامج لتحسين وضع النساء وحمايتهن من العنف والتمييز، إلا أنه أشار إلى ضرورة فعل المزيد.
وكان الغضب العام تجاه العنف ضد المرأة في الهند قد تصاعد منذ تعرض طالبة لاغتصاب جماعي والقتل في حافلة في دلهي في عام 2012.