قال الخبير الأمني والعسكري اللواء عبد الكريم خلف لأخبار الآن إن تنظيم داعش يحاصر مدينة عين العرب من 3 اتجاهات ، وأن التنظيم تقوم بعمل كبير باتجاه اسقاط المدينة. مشيرا إلى أن الساعات المقبلة ستشهد سقوط مدينة كوباني بيد داعش.
واضاف خلف أن نيران داعش وصلت إلى قلب مدينة عين العرب في ظل تراجع القوات الكردية وقلة الدعم الذي تتلقاه بشكل مباشر، عدا الاسناد الجوي الذي كان ضرباته محدودة ، الأمر الذي ساعد التنظيم المتشدد على تفادي ضربات التحالف الجوية وتمكينه من الاقتراب من اسوار المدينة وفي جزئها الشرقي تحديدا. مؤكدا ان داعش يتهيأ لدخول المدينة الشبه خالية من السكان خلال الساعات المقبلة.
كوباني.. الهدف الكبير لداعش
ويرى الخبير الأمني والعسكري عبد الكريم خلف أن هدف تنيظم داعش الكبير هو السيطرة على مدينة كوباني بعد فقدانه بعض المكاسب على الأرض ، خاصة في المناطق الشمالية الغربية من العراق ، إذ يسعى التنظيم إلى الاقتراب من الحدود التركية لايجاد بديل لمصادر التمويل حيث كوباني منطقة استراتيجية مهمة لداعش.
وعلى صعيد متصل ، اشار خلف إلى أن المشكلة في كوباني هو الشريك الواضح للقوات الجوية الدولية الذي يجب أن يحظى بتنسيق بغرف عمليات مشتركة لاتوجد على الأرض في سوريا ، وهو الامر الذي يفسر قوة داعش وحركته الفعالة وايضا وصوله الى اهداف مهمة منذ بداه في السيطرة على مواقع في الرقة إلى كوباني التي تمكن من الاستيلاء على أماكن شاسعة فيها مصادر كثيرة للطاقة. وايضا بعض المصادر التي يمكن ان يستخدمها داعش لقضايا التمويل والاستمرار بالقتال.
واردف قائلاً : " الذي يجعل داعش قويا هذه الايام هو عدم وجود شريك واضح لهذه القوات لكي تتمكن القوات الدولية من توجيه ضربات مهمة وفعالة إلى داعش وايقافه ، يعني قبل أيام كانت القوات الدولية قد وجهت عدد من الضربات وكانت داعش على بعد عشر كيلومتر وتوقفت بالفعل توقف داعش بحدود يومين بعد اقترابه من المدينة اصبح لامعنى للضربات الجوية في هذه الأماكن"
وأضاف " داعش لديه قادة عسكريين والمجلس العسكري فيه قادة ويعرفون ان الدخول كوباني يعني تفادي الضربات الجوية وايضا التمسك بهذه المدينة يسهل حركة داعش وتعاون مسلحيه مع بعضهم البعض في الأماكن الخاضعة لسيطرته، والتي يحتلها داعش على الجهة الجانب العراقي وتفتح خطوط بولاية ما يسمى كسر الحدود. وبهذا داعش سيكون قوي بهذه الأماكن.