أخبار الآن | بغداد – العراق – (وكالات)

كشف الهلال الأحمر العراقي عن ارتفاع أعداد المدنيين الذين نزحوا من داخل مدينة الفلوجة ومحيطها إلى عشرة آلاف نازح منذ بداية عمليات استعادة المدينة. أما العدد الذي نزح الجمعة فقط فبلغ 4200 نازح مع توقعات بزيادة الأعداد. وشدد الهلال الأحمر على أن إغاثة النازحين مستمرة من خلال إيوائهم في المخيمات وتوزيع مواد غذائية وتقديم خدمات الإسعاف الأولي والدعم النفسي.

كما أعلن مجلس محافظة الأنبار عن إخلاء أكثر من ألف عائلة، أغلبهم من الأطفال والنساء، في ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة. إلى ذلك، طالب، عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، راجع بركات العيساوي، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتقديم إغاثة عاجلة للعوائل التي تم إخلاؤها".

القوات العراقية تتقدم في الفلوجة و تدخل حي الشهداء

وتابع العيساوي، أن "الساعات القليلة المقبلة ستشهد موجة نزوح كبيرة جداً خلال تقدم القوات الأمنية، لافتاً إلى أن أعداد مراكز إيواء النازحين في الأنبار، غير كافية لاستقبال كافة النازحين مما يتطلب دعماً دولياً عاجلاً". وكانت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أعلنت الجمعة، فقط عن نزوح 868 أسرة نزحت من الفلوجة كبرى مدن محافظة الأنبار غربي البلاد، مع اشتداد المعارك في محيطها بين القوات العراقية ومقاتلي تنظيم "داعش".

جاء ذلك على لسان مسؤول فرع الوزارة في الأنبار محمد رشيد في تصريح صحفي بثه التلفزيون الرسمي وقال رشيد إن 852 أسرة نزحت من قضاء الفلوجة إلى مخيمات عامرية الفلوجة (23 كلم جنوب المدينة) و16 أسرة إلى مخيمات المدينة السياحية (20 كلم غرب).