حمدوك يؤكد على رفض السودان للملء الأحادي الجانب لسد النهضة دون اتفاق قانوني ملزم

شدد رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك على رفض السودان للملء الأحادي الجانب لسد النهضة دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم مشيراً للتهديد المباشر الذي يُشكله الملء الأحادي لسد النهضة على تشغيل سد الرصيرص وعلى مشروعات الري ومنظومات توليد الطاقة والمواطنين على ضفتي النيل الأزرق.

وجاء ذلك خلال ترؤس رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك اليوم اجتماع اللجنة العليا لسد النهضة برئاسة مجلس الوزراء، وذلك بحضور وزيري الخارجية والري ومدير عام جهاز المخابرات العامة وأعضاء اللجنة الفنية واستمع الاجتماع لتقرير من وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي حول نتائج جولتها الأخيرة لعدد من دول غرب أفريقيا.

وقدم وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس تقريراً إضافياً حول أنشطة وأعمال فريق التفاوض واللجان الفنية والسياسية والإعلامية المساندة.

السودان: لن نعدم الوسيلة للدفاع عن مصالحنا ومواردنا المائية

وأمن الاجتماع على خطط وبرامج فريق التفاوض ووزارتي الخارجية والري على استخدام كل الوسائل القانونية أمام مختلف الهيئات القانونية والعدلية الإقليمية والدولية للدفاع عن مصالح السودان المشروعة وأمنه القومي وقدرته على تخطيط وتنظيم استخدام موارده المائية لمصلحة شعبه.

وجدد الاجتماع تمسك السودان وإيمانه بمبدأ الحلول الافريقية للمشاكل الإفريقية مستهدياً بالتجارب الأفريقية المماثلة في إدارة نهري النيجر والسنغال وغيرها من التجارب الأفريقية في إدارة موارد المياه العابرة للحدود.

وكانت وزيرة الخارجية السودانية، مريم صادق، أشارت في وقت سابق، إلى أن تعنت إثيوبيا قد يجر المنطقة إلى أوضاع لا تُحمد عقباها.

ويشكل “سد النهضة” مصدر توتر بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، منذ وضع حجر الأساس له في أبريل 2011.