هبة كدع تطوعت في إزالة الألغام بعد أن فقدت أحد أقربائها

منذ سقوط النظام السابق في سوريا تعمل عدة اطراف محلية ومنظمات وأفراد على نزع مخلفات الحرب وإزالة الألغام من مناطق المواجهات والتي لطالما حصدت أرواح عدد كبير من السوريين لا سيما الأظفال.

بالصور.. هبة كدع فتاة من سوريا تخاطر يوميا لنزع آلاف الألغام ومخلفات الحرب

هبة تعمل على تفكيك الألغام (رويترز)

هبة كدع فتاة سورية تخاطر كل يوم بنفسها لنزع الألغام في ريف حلب السوري وبدافع عقب فقدان قريب لها يبلغ من العمر تسع سنوات جراء قذيفة غير منفجرة عام ٢٠١٩.

هبة خريجة الفيزياء، ابتعدت عن دراستها خلال السنوات الثلاث الماضية للعمل على رفع مستوى الوعي بمخاطر مخلفات الحرب.

بالصور.. هبة كدع فتاة من سوريا تخاطر يوميا لنزع آلاف الألغام ومخلفات الحرب

مخلفات حرب وذخائر (رويترز)

وقبل أربعة أشهر، بدأت المشاركة بنشاط في إزالة وتدمير الذخائر غير المنفجرة.

تقول كدع لوكالة رويترز إن فريقها – ثلاثة رجال وامرأتان – يزيلون ما بين ١٠٠ و٢٠٠ نوع مختلف من مخلفات الحرب شهريًا، بما في ذلك القذائف والألغام والصمامات وقذائف الهاون.

بالصور.. هبة كدع فتاة من سوريا تخاطر يوميا لنزع آلاف الألغام ومخلفات الحرب

هبة وإحدى العاملات في المنظمة في ريف حلب (رويترز)

ويدعم عملهم “هالو ترست”، وهي منظمة غير حكومية متخصصة في إزالة الألغام الأرضية وغيرها من مخلفات الحرب المتفجرة.

وقد جاء ذلك بعد أن أنهى الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر 2024 حربًا استمرت 14 عامًا، وأودت بحياة مئات الآلاف وخلّفت دمارًا واسعًا في سوريا.

بالصور.. هبة كدع فتاة من سوريا تخاطر يوميا لنزع آلاف الألغام ومخلفات الحرب

هبة في احد حقول الالغام (رويترز)

أكملت هبة عدة دورات تدريبية للتحضير لمخاطر إزالة الألغام.

وأكدت هبة أنها “ليست وظيفة، بل عمل إنساني. وعليها أن تعمل لحماية عائلتها أولًا، وحماية من حوليها والعائدين إلى ديارهم.

وأوضحت أنه مع كل عودة شخص إلى منزله، تتلقى معلومات عن بقايا جديدة.وعدد البلاغات كبير جدًا – تلك التي تتلقاها خلال النهار – ولا تستطيع مواكبتها.”