أخبار الآن | إسلام آباد – باكستان – (خاص)

ما يزال الشعب الباكستاني يعاني من الإرهاب بأشكال وطرق متعددة ومِن منظمات عدة مثل القاعدة وداعش.

من هنا ، أطلقت الحكومة الباكستانية حملة لمواجهة هذا الخطر  الذي يَرفضه الشعب الباكستاني الطامح للعيش بسلام.
"أخبار الآن " استطلعت آراء عدد من الخبراء والمواطنين في إسلام أباد الذين أجمعوا على أن الشعب مؤيد لما تقوم به الحكومة رافضين نهج التشدد الإرهابي:

 فتحدث آصف لقمان قاضي خبير في شؤون الجماعات الاسلامية بأن أرواح ألأبرياء التي سقطت هدرا، وتفجير المساجد والأسواق، بسبب هذا تحول الراي العام الباكستاني الى مخالفة القاعدة، بعد ان كان معظم الشعب يدعم القاعدة عندما كان هناك مقاومة حقيقية لأهداف معلومه، أما عندما تحولت الى حركة ارهابية تحول الشعب عنها، وقبيل بدء العملية العسكرية (السيف القاطع) عندما عين رهيل شريف قائدا للجيش…في ذالك الوقت وقفت جميع ألأحزاب السياسية موقفا واحدا مؤيدا ومساندا للعملية، كذلك الشعب عبر عن تاييدة ومساندته للعملية العسكرية ضد جميع اشكال الارهاب سواءا كانت القاعدة او داعش او طالبان، لن نقبل الارهاب باي شكل من الأشكال. 

 واشار الجنرال أسد الله دوراني محلل عسكري الى أن  الشعب الباكستاني عموما لا يناصر القاعدة ، ولكن طبيعي ان تجد بعض المجموعات الصغير التي تتفق مع القاعدة في المطالبة باعادة الخلافه، ولكن هذا ليس مهما، تاريخيا ايضا تجد هناك عدد من الناس الذين يؤمنون بمفهوم وفلسفة الخلافة ويطالبون بها، لا شك يوجد امثال هؤلاء ولكن من هم وكم عددهم هذا سؤال صعب، لكنني اعتقد الان ان الافراد المستعدون لحمل السلاح والقتال من اجل هذا الاعتقاد هم قليل الآن ولا يشكلون خطرا كالخطر الذي نواجهه الآن.

بينما عبّر  فرحان شيخ طالب جامعي عن خشيته فالقاعدة تشكل خطرا كبيرا على باكستان، فلو اعدنا النظر الى الأيام والسنين الماضية عشنا فيها اياما صعبة وحزينة، هجمات القاعدة على المساجد والأسواق كنا نعيش حالة من الرعب والخوف  ولا نخرج الى السوق الا للضرورة وحتى المساجد كنا نخشى ان نذهب اليها، لكن الان منذ بدء العملية العسكرية ضد طالبان والقاعدة الأوضاع  بدأت في التحسن، ولكن مرة اخرى تهديد آخر متمثل في داعش لكننا مطمئنين نوعا ما اذ ان الحكومة عبرت عن موقفها الحاسم ايزاء داعش.

واوضح ناصر خان خبير في شؤون الجماعات الارهابيةأن القاعدة تبدوا وكانها راكدة لا حراك لها ليس فقط في هذه المنطقة ولكن في الشرق الاوسط كذلك أنا لا اعتقد بان القاعدة قد انتهت وأظن بان العقل المحرك وبعض المتعاطفين والمناصرين ما زالوا هناك، ولكن بفعل العملية العسكرية التي بدات بناءا على معلومات استخبراتية وما زالت أدت الى شل حركة ونشاطات القاعدة واعتقد انهم موجودون ولكن على شكل خلايا نائمة.