أخبار الآن | بروكسل – بلجيكا – (أ ب )
عدّ المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أزمة المهاجرين إلى أوروبا بمثابة حالة طورئ ينبغي العمل عليها لايجاد خطة ضرورية وبديلة.
وحث غوتيرس دول الاتحاد الأوروبي والوكالات الدولية على تقديم الدعم للاجئين، وانشاء مراكز استقبال لهم في اليونان وايطاليا على الأقل.
اعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس اليوم عن اسفه ازاء انقسام أوروبا في التعامل مع أزمة المهاجرين الامر الذي يشوه صورتها في العالم.
جاء ذلك في جلسة البرلمان الاوروبي العلنية اليوم تحت عنوان (احترام حقوق الانسان في سياق تدفقات الهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط) المنظمة من قبل الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي ولجان الحريات المدنية واللجنة الفرعية لحقوق الانسان.
وقال غوتيريس في الجلسة ان "انقسام اوروبا في موقفها تجاه اللاجئين يسبب معاناة هائلة لهم" مشيرا الى ان ترحيب اوروبا باللاجئين السوريين سيساعد على هزيمة ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وفي حال رفضت استقبالهم فسيشجع ذلك تنظيم (داعش) على ارتكاب مزيد من الجرائم.
واضاف ان "هناك مجموعة من الأسباب أدت الى تصاعد مفاجئ في تدفق اللاجئين الى أوروبا من بينها فقدان السوريين الأمل في ايجاد حل سياسي للأزمة السورية وظروف البلدان المجاورة المضيفة للاجئين الآخذة في التدهور والتي سببت مشاكل رهيبة لاقتصاداتها وقلة المساعدات الدولية
".
ودعا غوتيريس الى توفير دعم انساني كبير للاجئين ومساعدات اقتصادية للدول المجاورة لسوريا لوقف تدفق اللاجئين الى اوروبا مؤكدا ان اعادة ارسال السوريين مرة اخرى الى وطنهم يعد حلا غير ممكن سياسيا وقانونيا وأخلاقيا.
وأعرب غوتيريس عن خيبة أمله الكبيرة ازاء فشل اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي الطارئ الذي عقد في بروكسل الليلة الماضية في الاتفاق على نقل مؤقت ل120 ألف لاجئ في جميع أنحاء الاتحاد.
من جهتها وصفت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أزمة المهاجرين بأنها "أزمة اقليمية" مشيرة الى وجود عدد كبير من اللاجئين في لبنان والأردن وتركيا.
وأوضحت ان عدد المهاجرين واللاجئين الذين قدموا الى أوروبا يشكلون نسبة 1ر0 في المئة فقط من سكانها في حين يشكل اللاجئون في لبنان نسبة 25 في المئة من سكانها مشيرة الى ان الدول المجاورة لسوريا استضافت 12 مليون لاجئ.
وبدوره قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والمواطنة ديميتريس افراموبولوس ان "أوروبا تتعرض لضغوط كبيرة" مبينا ان مشكلة اللاجئين ليست في المال والاعداد بل تتعلق بالكرامة الانسانية.
وأعرب عن خيبة أمله ازاء فشل وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي في الاتفاق على نقل 120 ألف لاجئ الى اوروبا.