أخبار الآن | فيينا – النمسا ( أ ف ب )

قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إن ميزان القوى العسكرية على الأرض، سيقرر مصير الأزمة السورية.

تصريح كيري جاء قبيل محادثات فيينا التي يعول عليها الكثير لحل الازمة السورية.. وأشار كيري إلى أن هناك ما يكفي من الأرضية المشتركة بين الأطراف الرئيسية: واشنطن وموسكو والرياض وطهران لإكمال المساعي لوضع جدول زمني للتحرك بناء على خطوات أولية، مشدداً على ضرورة العمل من أجل وقف نزيف الدم في سوريا على حد قوله.

وتهدف هذه الجولة إلى الاتفاق على هيكل الانتقال السياسي في سوريا، وتحديد الجهات من النظام وفصائل المعارضة السورية التي ستشارك في هذه العملية.

وأضاف كيري: "رسالة أميركا لكل المشاركين هي أن علينا جميعاً مسؤولية في عدم التشبث بمواقفنا.. بل علينا القيام بالخطوة التالية للأمام حتى يمكن وقف نزيف الدماء.. إن بروز أي اتفاق محتمل سيعتمد على تطورات القتال على الأرض وأيضا تضييق شقة الخلافات الجوهرية بين الولايات المتحدة وبين روسيا وإيران حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد".

وقبل الاجتماع الدولي المرتقب، التقت مجموعتا عمل.. الأولى مكلفة بتحديد المجموعات الإرهابية والثانية قائمة المعارضين الذين يمكن أن يشاركوا في المفاوضات مع النظام، بينما تبدأ مجموعة ثالثة إنسانية عملها فيما بعد.
وأبدت موسكو استياءها من تلك المحادثات الجانبية واتهمت واشنطن بـ"تنظيم لقاءات مجموعات العمل في فيينا دون استشارة روسيا".
لكن المراقبين يرون أن جدران انعدام الثقة بين الأطراف المعنية بالأزمة السورية تبدو مرتفعة جداً وسميكة أيضاً، ويرون أن فرص أي تسوية مقبلة ستكون مرتبطة بميزان القوى على الأرض.