قتلى وجرحى بهجوم لمتشددين شمال مالي

  • أعلن الجيش المالي مقتل أربعة جنود على الأقل ومدنيين اثنين وخمسة مهاجمين
  • هجوم نُسب إلى جماعات متشددة الأحد على بلدة تيسيت التي تضم معسكرا للجيش
  • تتخبّط مالي منذ 2012 في أزمات أمنية وسياسية أشعل فتيلها تمرّد مسلّح

 

أعلن الجيش المالي مقتل أربعة جنود على الأقل ومدنيين اثنين وخمسة مهاجمين، في هجوم نُسب إلى جماعات متشددة الأحد على بلدة تيسيت التي تضم معسكرا للجيش في المنطقة المعروفة باسم المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

والمدنيان هما مسؤولان محليان منتخبان، وفق ما ذكر اقاربهما.

وقالت عدة مصادر في المكان فضلت عدم  الكشف عن هويتها لأسباب أمنية إن الحصيلة قد تكون “أكثر بكثير” بالنسبة للجيش في مالي.

وتشهد تيسيت اشتباكات وهجمات في كثير من الأحيان، وتقع البلدة في منطقة حرجية شاسعة غير خاضعة لسيطرة الدولة على الجانب المالي من المثلث الحدودي.

والمثلث الحدودي هو الهدف المفضّل لجماعتين متشددتين مسلّحتين تنشطان فيه هما “تنظيم داعش في الصحراء الكبرى” و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة لتنظيم القاعدة.

يجد المدنيون، غالباً، أنفسهم عالقين بين فكي كماشة في الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المتنافسة، ويواجهون أعمالأً انتقامية يشنها الجهاديون الذين يتهمونهم بالانحياز للعدو.

وتتخبّط مالي منذ 2012 في أزمات أمنية وسياسية أشعل فتيلها تمرّد مسلّح قادته حركات انفصالية ومتشددة في شمال هذا البلد وامتد إلى وسط البلاد وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وتسبّب هذا العنف في مقتل آلاف المدنيّين والعسكريّين إضافة إلى تشريد الآلاف.

جعل العسكريون الذين استولوا على السلطة بعد انقلاب آب/أغسطس 2020 عقب أشهر من الاحتجاجات الشعبية على عجز الحكومة المدنية عن وقف دوامة العنف الدامية، استعادة الأمن من أولوياتهم.

وعلى الرغم من تدهور الوضع الأمني، أدار المجلس العسكري ظهره لفرنسا وشركائها الدوليين، واعتمد بدلاً من ذلك على روسيا لمواجهة التهديد الذي يشكله الجهاديون في مالي وكذلك بوركينا فاسو والنيجر.ش