تصفيق في البرلمان الاسباني على خطاب النائب اليميني سانتياغو أباسكال
وسط تصفيق حار في خطاب وُصف بالعنصري ويدعو للكراهية لنائب البرلمان الإسباني اليميني سانتياغو أباسكال يقول “أهلا بالاجئيين الأوكرانيين من نساء وأطفال وكبار السن لكن لا نرحب باللاجئين المسلمين لأنهم غزاة أتوا لزعزعة استقرار أوروبا واستعمارها”
نائب في البرلمان الإسباني يرحب باللاجئين الأوكرانيين ويرفض اللاجئين المسلمين. pic.twitter.com/G6fh8rCoeT
— الأحداث الأمريكية🇺🇸 (@NewsNow4USA) March 6, 2022
كلام عنصري
اثار مقطع الفيديو هذا الغضب على مواقع التواصل لدى المغردين العرب، حيث اعتبر كثيرون أن أزمة روسيا وأوكرانيا أسقطت الكثير من أقنعة الغرب وفضحت كراهيتهم وحقدهم الدفين للعرب والمسلمين من تصريحات المراسلين للمعاملة غير العادلة للاجئين على الحدود إلى خطابات سياسية للمسؤولين وفق تعبيرهم.
استوقفت الكثيرين كلمة غزاة لما فيها من عنصرية فحاول البعض تذكير هذا النائب بفضل العرب و المسلمين على إسبانيا علق محمد “يوجد 6 مدن إسبانية مفتوحة للسياح لاستعراض الحضارة الإسلامية و آثارها في بلاده، كانت بلاده على هامش التاريخ فجاء المسلمون وحولوا بوصلة العالم لبلاده، فاندثر الجهل و انتشر العلم..”
يوجد ٦مدن اسبانية مفتوحه للسياح لاستعراض الحضارة الاسلامية وآثارها في بلاده، كانت بلاده على هامش التاريخ فجاء المسلمون وحولوا بوصلة العالم لبلاده، فاندثر الجهل وانتشر العلم، حتى النظافة كانوا لايعرفونها فابتكر المسلمون الصابون المعطر حتى لايشموا روائح اسلافه.
والآن اصبحوا غزاة؟
— الدافور | محمد (@moha_oz) March 6, 2022
انتقاد كل من يتعاطف مع الاوكرانيين
الغضب وصل ببعض المغردين العرب إلى الهجوم على أي مسؤول عربي يشهر تعاطفه الإنساني مع الاجئيين الأوكرانيين حيث تعرض شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب لانتقادات بعد نشره هذه التغريدة على حسابه على تويتر حيث كتب “ما نشاهده من ترويع الأوكرانيين الآمنين وخروجهم من ديارهم بحثًا عن الأمن والأمان؛ لهو اختبار حقيقي لإنسانيتنا، أدعو المجتمع الدولي لمضاعفة المساعدات الإنسانية لأوكرانيا، وبذل مزيد من الجهد لوقف الحرب، وأسأل الله أن يعجِّل بذلك ويعود هؤلاء الأبرياء إلى ديارهم سالمين.”
ما نشاهده من ترويع الأوكرانيين الآمنين وخروجهم من ديارهم بحثًا عن الأمن والأمان؛ لهو اختبار حقيقي لإنسانيتنا، أدعو المجتمع الدولي لمضاعفة المساعدات الإنسانية لأوكرانيا، وبذل مزيد من الجهد لوقف الحرب، وأسأل الله أن يعجِّل بذلك ويعود هؤلاء الأبرياء إلى ديارهم سالمين.
— أحمد الطيب (@alimamaltayeb) March 5, 2022
ليحتد الجدل على سوشيال ميديا بين من هو متعاطف مع ما يقع للأوكرانيين وبالنسبة إليه عنصرية الغرب لا تغير شيئا من موقفه و بين من أخذ موقف عدائي ضد الأوكرانيين بسبب العنصرية التي مارسها بعض الغرب مع العرب، الأمر الذي جعل البعض يتساءل لو كنا مكان الأوروبيين هل سنكون عنصريين مثلهم أم لا.
نقرأ هذا التعليق “ليس دفاعا عنه ولا عن معتقده ولا وجهة نظره، لكن ما يقوله العضو هذا هو نفس ما نشعر به لو كنا في مكانه، تشابه الدين العرق و الهوية يجعل من استقبالهم لاوكرانيين امرا انسانيا، بينما استقبالهم لشباب من دين وعرق وتوجهات مختلفة امر مقلق، نحن نفعل نفس الشيء مع من يأتي من اليمن واثيوبيا.”
ليس دفاعا عنه ولا عن معتقده ولا وجهة نظره، لكن ما يقوله العضو هذا هو نفس ما نشعر به لو كنا في مكانه، تشابه الدين العرق والهوية يجعل من استقبالهم للاوكرانيين امر انساني، بينما استقبالهم لشباب من دين وعرق وتوجهات مختلفة امر مقلق، نحن نفعل نفس الشئ مع من يأتي من اليمن واثيوبيا
— Far Rider (@Somebod99010109) March 4, 2022
شاركونا بآرائكم في تريندينغ الآن
كيف تؤثر هذه الخطابات العنصرية ضد على موقفكم تجاه الازمة الروسية الأوكرانية؟
للمزيد
تريندينغ الآن | صف للبيض وآخر لذوي البشرة السمراء على حدود أوكرانيا.. العنصرية بشكلها الجديد