سائقة سيارات السباق الأردنية - ميرا الطرزي

محمد علي

ما هي قصة ميرا الطرزي، سائقة سيارات السباق في الأردن؟  في الحلقة الثانية في الموسم الجديد من بودكاست قصتها القصيرة، نتعرف على ميرا الطرزي، حيث تخبرنا عن قصتها في مجال سباق السيارات، التي لا طالما شعرت بأنه قدرها منذ نعومة أظفارها.  أين أصبحت ميرا الآن، وماذا تخطط لمستقبلها في مجال السباق والسيارات؟ أيمكن أن نراها قريباً في سباق رالي؟ لنستمع!

تابعوا البرنامج على تطبيقات البودكاست

سائقة سيارات السباق الأردنية - ميرا الطرزي

ما هي قصة ميرا الطرزي، سائقة سيارات السباق في الأردن؟ 

في الحلقة الثانية في الموسم الجديد من بودكاست قصتها القصيرة، نتعرف على ميرا الطرزي، حيث تخبرنا عن قصتها في مجال سباق السيارات، التي لا طالما شعرت بأنه قدرها منذ نعومة أظفارها. 

أين أصبحت ميرا الآن، وماذا تخطط لمستقبلها في مجال السباق والسيارات؟ أيمكن أن نراها قريباً في سباق رالي؟

لنستمع!

إعداد وتقديم: هبة جوهر
الإخراج الصوتي: محمد الحوراني
الهوية البصرية: سرد ديجيتال
الإشراف العام: محمد علي

نص الحلقة :

ميرا الطرزي إيه شوي بيستغربوا! بيسألوني إنه طب ليه يعني؟! أو هاد الإشي ما بيلبقلك أو بحاولوا يغيروا الفكرة.. بس أنا مقتنعة فيها تماماً أنا بالجامعة البنت الوحيدة كنت بالسباقات ما في كتير بنات.. كان لازم أتعلّم مع مين أخطلت وكيف أتعامل مع الناس اللي حولي

 

هبه جوهر لما يسألونا وإحنا صغار شو بتحبوا تصيروا بس تكبروا.. عادة الأجوبة بتكون من النماذج اللي بنشوفها قدامنا.. مثلاً.. أنا كنت أحب أكون معلمة لأني كنت أحب معلمتي.. صاحبتي، كان بدها تصير طبيبة لأنه والدتها طبيبة أطفال.. أمّا ابن عمي كان بده يصير رائد فضاء لأنه أخوه الكبير كان يدرس طيران.. طبعاً أنا ما صرت معلمة! صرت صحفية وبعمل بودكاست قصتها القصيرة.. بس القصة أكيد مش عنّي! القصة عن ميرا اللي كان حلمها وهي صغيرة إنه تسوق سيارات سباق معدّلة! هالحلم الغريب صار حقيقة أو أقرب للحقيقة!

 

ميرا الطرزي من وأنا صغيرة كانت حياتي بتتمحور حوالين السيارات والسباقات.. فحلمي كان أشتغل بسيارات معدّلة وأنزل أتسابق هلأ قديش قريب هذا الحلم من الواقع؟! بحكي إنه كتير قريب.. والتخصص كمان ساعدني بهذا الموضوع وأنا هلأ بنزل سباقات بس برأي أنه أنا لساتني بالطريق لأوصل للي بدي إياه 

 

هبه جوهر هالشغف بالسيارات بدأ من العائلة من هي وصغيرة.. ميرا الطرزي من عائلة مهتمة بالرالي.. وكل سباقات السيارات مع والدها وأخوها 

 

ميرا الطرزي طب خليني أحكي أنا بالأصل كيف بلشت.. اللي هو الشغلة اللي بقدر أحكيها هي بالعيلة.. والدي بكل نهاية أسبوع بطلع على هادول الإفنتس اللي هما رالي فور باي فور سبيد دريفت كارتنج.. فكنت أروح أحضر وأنا صغيرة بعدين أخوي الأكبر مني بلش ينزل سباقات سرعة وكنت أروح أحضر وأشجعه.. فصار الموضوع تعويد أنه كل نهاية أسبوع أروح أحضر لغاية ما أنا صرت ستة عشر سنة وبلشت أنا أسوق كارتنج وبعديها عمر الثمانية عشر بس أخذت الرخصة وبلشت أنزل سباقات سرعة، ولهلأ! 

 

هبه جوهر ميرا اللي بتفوت سباقات سرعة كاسرة كل الحواجز والصور النمطية ومقدمة نموذج مختلف رغم صغر سنها ما اكتفت بالهواية لأنها خلت الهواية علم! ودوّرت على تخصص قريب من شغفها.. لهيك درست هندسة السيارات لتكون البنت الوحيدة بأول دفعة بهذا التخصص 

 

ميرا الطرزي  ليش اخترت هندسة السيارات؟ هلأ بالأردن ما عندنا تخصّص بيحكي عن السيارات المعدّلة أو السباقات بس أنا حبّيت أضلني بنفس المجال اللي أنا فيه.. أنا حاولت أشوف الفرق بينه وبين هندسة الميكانيك وفضّلت السيارات أكثر مع العلم أنه هندسة السيارات كان لسة جديد فاتح وكنت لسة بالدفعة الأولى أنا فكان جراءة كتير كبيرة وخصوصاً إنه أنا كمان البنت الوحيدة كنت بس الصراحة كتير إنبسطت وعادي برجع بدرسها كمان مرة! بالنسبة للجامعة فأنا دخلت التخصص كنت البنت الوحيدة وبرضو تخرجت من الجامعة وكنت لسه البنت الوحيدة.. نظرة اللي حواليّ من دكاترة أو زملائي بالجامعة.. بالبداية كان الموضوع إنه صعب كتير في كان هيك أسئلة إنه ليش في بنت بالتخصص؟ أو شو حبها بالسيارات؟! بس بعدين لما كنت أشرح لهم أنا كيف دخلت السيارات كان يشوفوا الموضوع غريب لأنه كمان السباقات هي اللي شجعتني علي هذا الموضوع وبعدين أنا قعدت بالجامعة يعني أربع سنين فكان اتأقلموا الكل بالموضوع.. بس شجعوني كمان وهذا الحكي كان حلو كمان 

 

هبه جوهر بالإضافة إلى كل هالتخصصات ميرا كمان بتعمل بالفحص الفني لسيارات السباق.. وهذا العمل بدت في من و هي عمرها ثمانية عشر سنة بتشجيع من والدها 

 

ميرا الطرزي أما بالنسبة للفحص الفني للسيارات السباق فهذا الشغل تطوعي مع الأردنية لرياضة السيارات أنا بلشت فيه لما كان عمري ثمانية عشر سنة وكان الفضل طبعاً بعود لوالدي لأنه هو كان مدير الفحص الفني فما قصّر معي بولا معلومة وكان يعطيني كتير ويشرحلي كتير شغلات.. وبالنسبة للفحص الفنّي فهو لازم تتأكد من كل السيارة بإنه خاضعة للتعليمات اللي هي من قبل الاتحاد الدولي لرياضة السيارات عشان يكون كل السيارة بأمان والدرايفر يكون بأمان لما ينزل السباق 

 

هبه جوهر هالصبية اللي صارت مهندسة واللي اليوم بتشارك في سباقات السرعة وبتفحص السيارات فنياً كل يوم بتقابل ناس بسألوها عن سر اختياراتها وبكل جواب بتثبت إنه ما في إشي غريب! لأ وبالعكس.. بتحاول تشجّع الشباب والصبايا إنهم يخوضوا هالمجال ويلحقوا شغفهم 

 

ميرا الطرزي هلأ أنا كل يوم بتعرّف على ناس جديدة ولما يكتشفوا أنا شو بعمل.. يعني إيش تفاعل البيئة المحيطة حواليّ شوي بيستغربوا في منهم بيسألوني إنه طب ليه يعني؟! أو هاد الإشي ما بيلبقلك! أو بيحاولوا يغيروا الفكرة.. بس أنا مقتنعة فيها تماماً وفي ناس بيشجعوني وفي ناس بينبسطوا من الموضوع وفي جزء كمان كتير.. أو خاصة بنات أو شباب بكون على بالهم يدخلوا بهيك إشي بس ما بيكونوا عارفين كيف أو أو أو بكونوا خايفين من البيئة أو إيش رح يوصلهم حكي فالموضوع ما مش سهل انه كل يوم خلاص بتسمع آراء ال.. كل حدا حواليك! إنه بالآخر هاي أنا حياتي اللي عم بعيشها وكل يوم عم بسمع رأي فشوي تعبت صراحة!

 

هبه جوهر ميرا لأنها بتمشي في السيارة لقدام وبأقصى سرعة وبتتحدى كل العوائق والمطبات واللفات في قيادتها لسيارة السباق هيك كمان بتتعامل مع حياتها فهي ما بتشوف التحديات وبتمشي دائماً لقدام..

 

ميرا الطرزي هذا السؤال صراحة بالعادة بطنّشه! عشان دائما هيك بحب أتطلّع لقدام ما أطلع لورا اللي هو شو التحديات اللي واجهتني علشان أقدر لقدام أضلني مكملة بس ممكن أعطي مثال هو أنا بالجامعة البنت الوحيدة كنت أو بالسباقات ما في كتير بنات فكان لازم أتعلّم مع مين أختلط وكيف أتعامل مع الناس اللي حواليّ.. بس اتعودت على الموضوع لأنه صار اللايف ستايل تاعتي هيك.. وصارلي سنين بهذا المجال فا.. يعني بالبداية كان شيء صعب بس هلأ الأمور طبيعية

 

هبه جوهر  يمكن عشان نشحن نفسنا بهاي القوة اللي بتخلينا ما نشوف العوائق وندعس لنمشي.. إحنا بحاجة للحظات من القوة اللي بتشجعنا ما نوقف

 

ميرا الطرزي  حسيت من أحلى اللحظات اللي مرّيت فيها خاصةً لما يكون أنا مشاركة بسباق سرعة إنه الجمهور اللي بيكون موجود وكيف الجمهور بيتفاعل معاي ولما أكون.. يشوفوا آدائي علي الحلبة وييجوا يحكوا معي ويتصورا معي.. بحس إنه قادرة سباق عن سباق تفرق سواقتي وأحسن أكتر وأكتر فكتير بنبسط لما أسمع الفيد باك من ناس حواليّ.. وخاصةً إنه هما تقريباً كل سباق بكونوا شايفين الفرق!

 

هبه جوهر أما عن الأحلام.. فسرعتها بتتجاوز المحلية.. ميرا بتشوف إنها هي بدها تكون واحدة من المهندسات والفاحصات في السباقات العالمية مع بقاء هوايتها في رياضة السيارات ثابتة وبتزيد سرعتها مع الزمن 

 

ميرا الطرزي هلأ شو أحلامي؟ بالنسبة للشغل إني أشتغل مع سباقات العالمية اللي بتتنظّم من كل أنحاء العالم أو بالسيارات المعدّلة المهم يكون إشي معدّل وسابقات! وبالنسبة لهوايتي اللي هي إني انا أشارك سباق وأكون متسابقة إنه يكون في عندي سيارة أقوى قابلة للتعديل ويكون في جمهور أكتر برياضة السيارات فهذا كل إشي! 


قائمة الحلقات

  • غابة في البيت

    غابة في البيت

    بدأ تعلق ياسمين في النباتات يزداد أثناء جائحة كورونا لتبني مشروعا وتحول بيتها إلى غابة. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال الإشراف العام: محمد علي

  • من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة

    من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة

    من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة كان موت جدة فداء العملة بعد صراعها مع مرض السرطان، نقطة تحول في حياة فداء التي كونت مبادرة لمحاربي السرطان وأصبحت مؤسسة لإرسال الأمل.  إعداد وتقديم: هبة ...

  • حارسة الذاكرة بالحكاية والأغنية الشعبية

    حارسة الذاكرة بالحكاية والأغنية الشعبية

    حارسة الذاكرة بالحكاية والأغنية الشعبية فوزية كتانة أم وجدة أعادت إحياء التراث من خلال الأغاني والحكايات الشعبية بعد تقاعدها وتمكنت من الوصول إلى جيل الشباب.  إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ...

  • وجه واحد لزوجة محبة وأم حنون وامرأة عاملة

    وجه واحد لزوجة محبة وأم حنون وامرأة عاملة

    وجه واحد لزوجة محبة وأم حنون وامرأة عاملة حياة النساء مليئة بالتفاصيل والتحديات، ومهما كثرت مسؤوليتها تتمكن في السيطرة على توازن إيقاع البيت، كما فعلت آيات الشاويش. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro ...

  • سلام تحقق حلم الطفولة بالوصول إلى الفضاء

    سلام تحقق حلم الطفولة بالوصول إلى الفضاء

    سلام أبو الهيجاء شابة عشرينية ومهندسة ميكانيك، وهي أول مصممة بدلات فضائية في الأردن. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال الإشراف العام: محمد علي

  • مشروع أردني غيّر مفهوم "العزومية"

    مشروع أردني غيّر مفهوم "العزومية"

    أطلق محمود النابلسي مشروع مطعم "عزوتي" والذي يمثل التكافل الاجتماعي وبين العازم والمعزوم، وهناك المتطوع، التي تروي قصته الممرضة سارة محفوظ. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال الإشراف العام: محمد علي